بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · الصفحة الأصلية 215 / داخلي 213 من 298

[صفحة 215]

حرف الجيم‏


الشيخ الجليل‏ (1) أبو عبد الله جعفر بن محمد الدوريستي ثقة عين عدل قرأ على‏


____________

(1) جامع الرواة ج 1 ص 158- المعروف الدوريستى بزيادة المثناة بعد السين و هي قرية درشت او طرشت في طريق الكرج و قصبة كن من مضافات طهران و اليوم صار محلة من عاصمة طهران و فيها قبر الشيخ الجليل أبو عبد اللّه جعفر الدوريستي- و في الروضات ص 144- جعفر بن محمّد بن أحمد بن العباس بن الفاخر العبسى الدوريستى نسبة الى قرية دوريست التي هي على فرسخين من الرى- و يقال درشت بالشين المعجمة كما في مجالس المؤمنين و عن الطبراني في المعجم أنّه ضبطها بضم الدال المهملة و سكون الواو و الراء ثمّ الياء المثناة التحتانية المفتوحة و السين المهملة الساكنة و التاء الفوقانية المثناة.

ذكر صاحب الامل (فى ص 465 (44) أنه ثقة عين عظيم الشأن كان معاصرا لشيخنا الطوسيّ و قد ذكره في رجاله ص 459 و وثقه و له كتب منها كتاب الكفاية في العبادات و كتاب يوم و ليلة و كتاب الاعتقادات و كتاب الرد على الزيدية و غير ذلك و قال الشيخ منتجب الدين القمّيّ في فهرسته أيضا أنّه ثقة عين عدل قرأ على المفيد و المرتضى و له تصانيف ثمّ أخذ في عد كتبه السالفة الا الأخير.


و عن ابن شهرآشوب المازندرانى (فى ص 27 من معالم العلماء) أيضا نسبة الأخير اليه و له الرواية أيضا عن السيّد الرضيّ أخى المرتضى بل و عن المرتضى أيضا كما في لؤلؤة البحرين و كذا عن الشيخ أبي عبد اللّه أحمد بن محمّد بن عبد اللّه الحسن بن عيّاش بن إبراهيم بن أيوب الجوهريّ المذكور في الرجال (صاحب كتاب مقتضب الاثر في الأئمّة الاثنى عشر و ساير المصنّفات الكثيرة كما في اجازة الشيخ كمال الدين عليّ بن الحسين بن حماد الواسطى من علماء طبقة العلامة في الظاهر و يروى أيضا عن أبي نفسه الشيخ محمّد بن أحمد الدوريستى الفقيه الرازيّ عن الصدوق كما وقع في الاجازات.


و أمّا الرواية عنه فهي أيضا لكثير من أجلاء الاصحاب.


منهم الشيخ محمّد بن إدريس الحلى صاحب كتاب السرائر كما وجدته في بعض الاجازات المعتبرة القديمة.


و منهم الشيخ الفقيه الثقة الجليل شاذان بن جبرئيل القمّيّ صاحب كتاب الفضائل و غيره.


و منهم السيّد العالم العابد أبو جعفر مهديّ بن أبي حرب الحسيني المرعشيّ شيخ رواية شيخنا الطبرسيّ الذي هو صاحب الاحتجاج بحق روايته عنه عن أبيه عن الصدوق بن بابويه القمّيّ.


و منهم الشيخ الحاكم أبو منصور عليّ بن عبد اللّه الزيادى بحق روايته عنه في أواخر ذى الحجة سنة 474 قال: حدّثني أبى محمّد بن أحمد رضي اللّه عنه قال: حدّثني الشيخ أبو جعفر محمّد بن عليّ بن بابويه القمّيّ إلى آخر ما ذكره.


و منهم الفقيه المحدث فضل اللّه بن محمود الفارسيّ صاحب كتاب رياض الجنان في الاخبار و هو الذي ذكره صاحب بحار الأنوار في فصله الأول ثمّ قال في فصله الثاني:


و كتاب رياض الاخبار مشتمل على أخبار غريبة في المناقب و أخرجنا منه ما وافق أخبار الكتب الأربعة.


و قال صاحب رياض العلماء (ص 119) و يظهر من بعض اسانيده أنّه كان تلميذ الشيخ أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد بن أحمد الدوريستى و روى فيه عن الأصبغ بن نباته قال: سمعت مولاى أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: من ضحك في وجه عدو لنا من النواصب و المعتزلة و الخوارج و القدرية و مخالف مذهب الإماميّة و من سواهم لا يقبل اللّه طاعته أربعين سنة انتهى و في هذا الحديث من النظر ما لا يخفى.


و منهم السيّد عليّ بن أبي طالب السليقى الذي هو من مشايخ القطب الراونديّ.


و منهم الشيخ الثقة الفقيه عبد الجبار بن عبد اللّه المقرى الرازيّ من كبار تلامذة الشيخ.


و منهم السيّد المرتضى بن الداعي بن القاسم الحسنى الشريف شيخ شيخ منتجب الدين القمّيّ كما ورد في اجازة الشيخ ابن الشهيد الثاني رحمهما اللّه.


و منهم الشيخ امين الدين المرزبان بن الحسين بن محمّد.


و منهم أيضا حفيد نفسه الشيخ الكامل الفقيه أبو جعفر محمّد بن موسى بن جعفر الدوريستى و لا رواية لابيه موسى عنه كما لا رواية لولده جعفر أبى الشيخ الفقيه الأجل الأكمل أبى محمّد عبد اللّه بن جعفر بن موسى أيضا عن أبيه بل لنافلته الشيخ عبد اللّه المذكور الرواية عنه عن جده صاحب العنوان إلى أن قال: و في كتاب مثالب النواصب الذي كتبه الشيخ العالم العارف المتبحر الجليل عبد الجليل بن محمّد القزوينى في تنقيح مسئلة الإمامة ورد أباطيل العامّة بالفارسية.


ينقل صاحب المجالس عنه أنّه قال في صفة الشيخ أبي عبد اللّه المذكور: أنه كان مشهورا في جميع الفنون مصنفا كثير الرواية من أكابر هذه الطائفة و علمائهم معظما في الغاية عند نظام الملك الوزير و كان يذهب في كل اسبوعين مرة من الرى الى قرية دوريست المذكور لسماع ما كان يريده من بركات انفاسه و يرجع.


قال: و هو من بيت جليل تحلوا بحلتي العلم و الإمامة عن قديم الزمان إلى أن قال و كذا فيما نقل عن كتاب المعجم في وصف هذا الرجل من قوله عند ذكره في جملة المنتسبين الى دوريست بعنوان الشيخ عبد اللّه بن محمّد بن موسى بن جعفر أبو محمّد الدوريستى هو أحد من فقهاء الشيعة و كان يرى نفسه من أولاد حذيفة اليمان الصحابيّ قدم بغداد في سنة 566 و اقام بها مدة كان يذكر فيهم من أحاديث جده محمّد بن موسى ثمّ عاد الى وطنه و مات من بعد الستمائة بقليل إلى آخر كلام صاحب الروضات.


أقول- و قد ترجمته في كتابى (تذكرة المقابر في أحوال المفاخر) من تاريخ الرى و الطهران و كان له ره تصانيف و اشعار في المدائح و غيره و منها هذه القطعة:


بغض الوصى علامة معروفة* * * كتبت على جبهات أولاد الزنا


من لم يوال من الأنام وليه* * * سيان عند اللّه صلى أم زنا


طيب اللّه فاه و ثراه و جعل الجنة مثواه و مأواه- امل الامل ص 43.


التالي الأصلية 215داخلي 213/298 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...