تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · الصفحة الأصلية 263 / داخلي 261 من 298
»»
[صفحة 263]
يروي عن القاضي بن قدامة عن السيد الأجل المرتضى علم الهدى أبي القاسم علي بن الحسين الموسوي جميع مؤلفاته.
الآمير الزاهد (1) النجر بن منوجهر بن كرشاسف الديلمي.
و أخوه الآمير لياكواكوش (2) فقيهان صالحان.
حرف الميم
السيد الأجل (3) المرتضى ذو الفخرين أبو الحسن المطهر بن أبي القاسم علي بن أبي الفضل محمد الحسيني الديباجي من كبار سادات العراق و صدور الأشراف و انتهى منصب النقابة و الرئاسة في عصره إليه و كان علما في فنون العلم و له خطب و رسائل و قرأ على الشيخ الموفق أبي جعفر الطوسي في سنن الحج روى لنا عنه السيد نجيب السادة أبو محمد الحسن الموسوي.
سبطه السيد الأجل (4) المرتضى نقيب النقباء شرف الدين أبو الفضل محمد بن علي بن محمد بن المطهر فاضل ثقة راوية قرأت عليه كتبا جمة في الأحاديث.
الشيخ العالم الثقة أبو الفتح (5) محمد بن علي الكراجكي فقيه الأصحاب قرأ على
____________
(1) جامع الرواة ج 2 ص 33- أمل الآمل ص 71- فوائد الرضوية ص 368 و في النسخ اختلاف في اسمه و اسم أخيه ففى بعضها النجر: و كذا لياكواكوش و ليالواكوش.
(2) جامع الرواة ج 2 ص 33 أمل الآمل ص 71- فوائد الرضوية ص 368.
(3) جامع الرواة ج 2 ص 234 أمل الآمل ص 88- فوائد الرضوية ص 666.
(4) جامع الرواة ج 2 ص 158 أمل الآمل ص 83 فوائد الرضوية: 583.
(5) جامع الرواة ج 2 ص 156- امل الامل ص 82 فوائد الرضوية ص 571 روضات الجنّات: 579، معالم العلماء: 105- المقابس: 120. قال: الكراجكيّ للشيخ المحدث الفقيه المتكلم المتبحر الرفيع الشأن و المنزلة القاضي أبى الفتح أو أبى القاسم محمّد بن عليّ بن عثمان نزيل الرملة رفع اللّه في الفردوس محله و هو صاحب كنز الفوائد المشتمل على بعض رسائله أيضا و كان من أكابر تلامذة المرتضى و الشيخ و الديلميّ و الواسطى و روى عن المفيد أيضا و قد عدمن كتب المفيد كتاب جواب أبى الفتح محمّد ابن عليّ بن عثمان و ربما يكون هذا فالكتاب في جواب مسائله او سؤاله و نقل أنّه من ديار مصر و يحتمل أن يكون من ديار الشام.
و له كتب آخر غير الكنز منها معونة الفارض في استخراج سهام الفرائض و المنهاج في مناسك الحجّ و شرح جمل المرتضى و النوادر و لم أعثر عليها و وقفت على بعض الكتب له في غير الفقه و روى عنه ابن أبي كامل و الشيخ حسكا و غيرهما و قرء عليه السيّد الثقة الصالح الفقيه أبو الفضل ظفر بن الداعي بن مهديّ العلوى الاسترآبادي و غيره.
و قال شيخنا الحرّ العامليّ- ره- في ص 82 من رجاله- محمّد بن عليّ بن عثمان الكراجكيّ عالم فاضل متكلم فقيه محدث ثقة جليل القدر له كتب منها كنز الفوائد و كتاب معدن الجواهر و رياضة الخواطر و الاستنصار في النصّ على الأئمّة الاطهار و رسالة في تفضيل أمير المؤمنين (عليه السلام)، و الكر و الفر في الإمامة، و الابانة عن المماثلة في الاستدلال بين طريق النبوّة و الإمامة، و رسالة في حقّ الوالدين و معونة في الفارض في استخراج سهام الفرائض.
و قال منتجب الدين عند ذكره فقيه الاصحاب الى أن قال: و قال ابن شهرآشوب:
عند ذكره له اخبار الآحاد التعجب في الإمامة مسئلة في المسح مسئلة في كتابة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و المنهاج في معرفة مناسك الحاجّ المزار مختصر في زيارة إبراهيم الخليل شرح جمل العلم للمرتضى الوزيرى و شرح الاستنصار في النصّ على الأئمّة الاطهار المشجر معارضة الاضداد باتفاق الاعداد الاستطراف في ذكر ما ورد من الفقه في الإنصاف- كتاب التلقين لاولاد المؤمنين جواب رسالة الاخوين انتهى.
أقول: و كتاب تعجبه الذي ذكره ابن شهرآشوب. هو في الإمامة من اغلاط العامّة و هو كتاب لطيف جمع فيه ممّا تناقضت فيه أقوالهم أو خالف أفعالهم أقوالهم. و من عجيب ما ذكره في الفصل الذي عقده لذكر بغضهم أهل البيت (عليهم السلام) و أنهم يدعون محبتهم و جوارحهم له مكذبة قال: و من عجيب أمرهم ما سمعته أنهم في المغرب بمدينة قرطبة يأخذون في ليلة عاشوراء رأس بقرة ميتة و يجعلونه على عصا و يحمل و يطاف به الشوارع و الاسواق و قد اجتمع حوله الصبيان و يصفقون و يلعبون و يقفون به على أبواب البيوت و يقولون يا ستى المروسة اطعمينا المطنفسة يعنون القطائف و انها تعد لهم و يكرمون و يتبركون بما يفعلون و حدّثنا شيخ بالقاهرة من أهل المغرب كان يخدم القاضي أبا سعيد بن العارفى أنّه كان ممن يحمل هذا الرأس في المغرب و هو صبى في ليلة عاشوراء إلخ.
أقول انا المحشى (محمّد الرازيّ): و قد رأيت مثل ذلك في الكراجى في العشرة الأولى من المحرم في سفرى الباكستان و الهند في سنة 1389 و انهم أي العامّة يلعبون و يصفقون و يضربون في المزمار و الطنبور في مقابلة محافل التعزية و مجالس الشيعة و مواكب العزاء و رأيتهم في ليلة الاحد عشر من المحرم يفعلون كذلك و في مقدمتهم عمود من النار و في ايديهم ألوية الحمراء و الصفراء و غير ذلك من الشعائر التي يفعلونها و يذهبون الى البحر و يلقون الالوية و غيرها في البحر.
قال اليافعي في مرآة الجنّات توفى في سنة 449 أبو الفتح الكراجكيّ الخيمى صدر الشيعة صاحب التصانيف و هو عالم نحوى لغوى منجم طبيب متكلم من أكابر تلامذة الشريف المرتضى علم الهدى ره.