تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · الصفحة الأصلية 272 / داخلي 270 من 298
»»
[صفحة 272]
السيد أبو البركات المشهدي (رحمه الله) عنه.
الشيخ محمد بن الحسين (1) المحتسب ثقة عين مصنف كتاب رامش أفزاي آل محمد عشر مجلدات شاهدته و قرأت بعضه عليه.
الشيخ محمد بن علي (2) الفتال النيسابوري صاحب التفسير ثقة و أي ثقة أخبرنا جماعة من الثقات عنه بتفسيره.
الشيخ مسعود (3) بن محمد المتكلم عالم ورع.
الشيخ مسعود بن أحمد (4) الصوابي متكلم متبحر.
الشيخ نصرة (5) الدين محمود بن أميرك الرازي متكلم.
____________
(1) جامع الرواة ج 2 ص 101- أمل الآمل ص 79.
(2) جامع الرواة ج 2 ص 155- أمل الآمل ص: 78 معالم العلماء: 103 فوائد الرضوية: 574- روضات الجنّات ص 591 قال: الشيخ الشهيد السعيد العالم النبيل الحافظ الواعظ الفارسيّ النيسابوريّ المعروف بالفتال و ابن الفارسيّ سقى اللّه ثراه و جعل الجنة مثواه صاحب كتاب روضة الواعظين. و كتاب التنوير في التفسير، و كتاب مونس الحزين كما يظهر عن مناقب ابن شهرآشوب قال: محمّد الفتال النيشابورى في (مونس الحزين) بالاسناد عن عيسى بن الحسن عن الصادق (ع) قال: قال: بعضهم للحسن ابن على (عليهما السلام) في احتماله الشدائد عن معاوية فقال كلاما معناه لو دعوت اللّه تعالى لجعل العراق شاما و الشام عراقا و جعل المرأة رجلا و الرجل مرأة فقال الشاميّ و من يقدر على ذلك فقال انهضى أ لا تستحى ان تقعدى بين الرجال فوجد الرجل نفسه امرأة ثمّ قال: و صارت عيالك رجلا و تقاربك و تحمل عنها و تلد ولدا خنثى فكان كما كان قال: ثم انهما تابا و جاءا إليه فدعا اللّه فعادا الى الحالة الأولى.