تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · الصفحة الأصلية 40 / داخلي 38 من 298
»»
[صفحة 40]
المعاشرة فقد صرح في أول الكتاب أنه داخل في الخامس عشر لكنه قال في أول الخامس عشر و قد أفردت لأبواب العشرة كتابا لصلوحها لجعلها مجلدا برأسها و إن أدخلنا في هذا المجلد في الفهرس المذكور في أول الكتاب.
و فيه مائة و ثمانية باب إلا أن جملة من أبوابه خرجت بلا أخبار و إنما ذكر فيها العناوين و سنبين وجهه إن شاء الله تعالى.
المجلد السادس عشر في الآداب و السنن و يعرف أيضا بالزي و التجمل و فيه أبواب التطييب و التنظيف و الاكتحال و التدهين و أبواب المساكن و أبواب السهر و النوم و أبواب السفر و جوامع المناهي و المعاصي و أبواب الحدود (1) و لم أعثر عليه إلا على جزء نقل عنه و من هنا اضطرب عدد المجلدات فإنه ره صنف من أول البحار إلى الثالث عشر على الترتيب حسب ما فصله في أوله ثم صنف كتاب المزار في طريق الحج في سنة 1081 و جعله الثاني و العشرين ثم صنف كتاب الصلاة و فرغ منه في سنة 1097 و جعله الثامن عشر ثم رجع إلى الترتيب و صنف السماء و العالم في سنة 1104 و هو الرابع عشر ثم الخامس عشر و هو الإيمان و الكفر.
ثم لما جعل العشرة مستقلا صار هو السادس عشر و لما شاع مجلد الصلاة و المزار لم يتيسر له تغيير العدد فصار للسادس عشر مجلدان و صار العدد محفوظا إلى المزار ثم اختلف منه.
فقد عثرت على مجلد الأحكام الذي هو الرابع و العشرون و قد كتب في أواخر الصفوية من موقوفات بعض مدارس أصبهان أوله هكذا فهذا هو المجلد الخامس و العشرون و في أول مجلد الإجازات الموجود عندي أما بعد فهذا هو المجلد السادس و العشرون إلخ مع أنه ليس بعد المزار إلا ثلاث مجلدات و الوجه ما ذكرنا فلا تغفل و ما
____________
(1) قد عثر بعد ذلك على جميع أبواب المعاصى و الكبائر و حدودها و شطر من أبواب الزى و التجمل، و قد طبع مرة على الحجر في 44 صفحة ليلحق بطبعة الكمبانيّ و جعلناه في هذه الطبعة الحديثة مجلدا على حدة و هو المجلد 79، راجع في ذلك مقدّمة هذه الطبعة ج 1 ص 10 و مقدّمة ج 79.