بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · الصفحة الأصلية 61 / داخلي 59 من 298

[صفحة 61]

لو لا اشتغالي بمستدرك الوسائل لكنت أرجو أن أكون من فرسان هذا الميدان و لكن لا أرى الأجل يمهلني و الدهر يساعدني و لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا.


و قد ذكر بعض تلاميذه في كتاب كتبه إليه جملة من هذه الكتب و هو موجود في آخر إجازات البحار إلا أنه ذكر كتبا كثيرة من الفقه و الكلام.


الأول إثبات الوصية (1) للشيخ الجليل علي بن الحسين المسعودي صاحب مروج الذهب ذكر فيه من مبدإ خلقة آدم إلى نبينا ص و سلسلة الأوصياء و أساميهم و مجمل أحوالهم إلى خاتم الأوصياء عجل الله تعالى فرجه و قال في آخر الكتاب و للصاحب(ع)منذ ولد إلى هذا الوقت و هو شهر ربيع الأول سنة اثنتين و ثلاثين و ثلاثمائة خمس و سبعون سنة و ثمانية أشهر أقام مع أبيه أبي محمد(ع)أربع سنين و ثمانية أشهر و منفردا بالإمامة إحدى و سبعين سنة و قد تركنا بياضا لمن يأتي بعد و هو كتاب حسن في غاية المتانة و الإتقان و فيه أخبار حسنة.


ب التفسير الكبير للشيخ الأجل أبي الفتوح الرازي المسمى بروح الجنان و روح الجنان‏ (2) و فيه أخبار كثيرة تناسب كثيرا من أبواب البحار.


____________

(1) طبع بايران سنة: 1320 بمباشرة أمير الشعراء ميرزا محمّد صادق بن محمّد حسين المدعو بميرزا بزرگ (الذي كان وزير السلطان فتح‏علي‏شاه القاجارى) الحسيني الفراهانى و استنسخه و صححه على نسخة شيخ العراقين الشيخ عبد الحسين الطهرانيّ بكربلاء.

و مؤلّفه هو الشيخ أبو الحسن عليّ بن الحسين بن على المسعوديّ من ولد أبى مسعود الصحابيّ و هو صاحب مروج الذهب و غيره المتوفّى سنة 346 ق- جامع الرواة ج 1 ص 574- رجال النجاشيّ 178- خلاصة الرجال ص 49- الذريعة ج 1 ص 110.


(2) طبع كرارا- منها في خمس مجلدات ضخام كبير في عصر مظفر الدين شاه القاجار في طهران و منها في سنة 1360 في عشر مجلدات وزيرى في مطبعة العلمية الإسلامية و منها في مطبعة الإسلامية- و منها في اثنى عشر مجلدا في سنة 1388 ق و بعدها، مع تعليقات رشيقة دقيقة للعلامة المعاصر الحاجّ ميرزا أبو الحسن الشعرانى.

التالي الأصلية 61داخلي 59/298 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...