تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · الصفحة الأصلية 85 / داخلي 83 من 298
صفحة
[صفحة 85]
المذكور الذي يأتي إليه الإشارة في الفصل الخامس.
الرابع الفاضل الكامل المتبحر الخبير المولى حاجي محمد بن علي الأردبيلي (1) النازل بالغري ثم صار الحائري مؤلف كتاب جامع الرواة في مقدار عشرين سنة في تمييز المشتركات يقرب من خمسين ألف بيت قال في جملة كلام له في أوله و بالجملة بسبب نسختي هذه يمكن أن يصير قريب من اثني عشر ألف حديث أو أكثر من الأخبار التي كانت بحسب المشهور بين علمائنا مجهولة أو ضعيفة أو مرسلة معلومة الحال و صحيحة.
و قال في آخر الكتاب و لما استجزنا و سألنا أستادنا الأجل الإمام الأقدم قدوة المحدثين شيخ الإسلام و المسلمين خاتم المجتهدين مولانا و مولى الأنام محمد باقر بن محمد تقي الملقب بالمجلسي أن يكتب لنا طرقه فكتب ما صورته.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ سَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى محمد و آله خيرة الورى أما بعد فقد قرأ علي و سمع مني المولى الفاضل الكامل الصالح الفالح التقي النقي المتوقد الزكي الألمعي مولانا حاجي محمد الأردبيلي وفقه الله تعالى للعروج على أعلى مدارج الكمال في العلم و العمل و صانه عن الخطاء و الخطل كثيرا من العلوم الدينية و المعارف اليقينية لا سيما كتب الأخبار المأثورة عن الأئمة الأطهار (صلوات الله عليهم أجمعين) إلى آخر ما ذكره.
و الكتاب المذكور كثير الفائدة عديم النظير و قد لخصه البحر الخضم و الطود الأشم الفقيه النبيه السيد السند العلامة السيد حسين بن العالم الآمير إبراهيم القزويني و جعله الفصل الثالث من مقدمات كتابه الكبير في الفقه المسمى بمعارج الأحكام.
الخامس العالم المتبحر النقاد المضطلع الخبير البصير الذي لم ير مثله في الاطلاع على أحوال العلماء و مؤلفاتهم بديل و لا نظير الآميرزا عبد الله بن العالم الجليل عيسى بن محمد صالح الجيراني التبريزي الأصل ثم الأصفهاني الشهير بالأفندي