بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · صفحة القارئ 118 من 298 · الصفحة الأصلية 120

صفحة
[صفحة 120]

و لم يتمه حتى توفي ما لفظه.


إن الآميرزا المزبور المبرور ابن ابن أخي العلامة مولانا محمد باقر المجلسي و سبطه من بنته و كان عالما فاضلا ورعا دينا و كان في الزهد و العبادة وحيد عصره و في الفقه و الحديث مرجع الطلاب و بالتماس جماعة من الفضلاء و الأعيان تولي صلاة الجمعة في المسجد الجديد العباسي بأصبهان مع احتياط تام و كان يخطب بخطب بليغة فصيحة و كان لا يفتر عن البكاء حين الخطبة بلحظة.


و قد قرأت عليه كثيرا من الأحاديث و الرجال و قدرا من الفقه و الفروع و غيره و كان يلطف بي و يشفق على أكثر من الوالد الشفيق و هو أول من أجازني في الفقه و الأحاديث و الأدعية و توفي في سنة 1195 و بعد فوته أصاب أصفهان حوادث كثيرة انتهى.


و في المرآة أنه خلف ثلاثة بنين أكبرهم الآميرزا عزيز الله والد العالم الجليل الآميرزا حيدر علي الذي يأتي ذكره و كان فاضلا حسن الخلق له رسالة في أصول الدين و كان ماهرا في ذكر التاريخ توفي سنة ألف و مائتا و ثلاثين و ستين و أوسطهم الآميرزا أبو القاسم و أصغرهم الآميرزا أبو طالب.


و الابن الثاني للآميرزا محمد كاظم بن المولى عزيز الله أخ الفاضل الألماسي الآميرزا محمد علي و كان موصوفا بالفضائل الصورية و المعنوية معروفا بالزهد و التقوى خلف ابنا و بنتا أما الابن فهو جناب الآميرزا محمد رضا المشهور بآغا محمد و كان له بنون و بنتان إحداهما زوجة المعظم الآغا محمد باقر بن الآمير محمد صالح الشهير بآقا تكمه دوز و ابن أخي العالم الآمير محمد حسين بن العلامة الآمير محمد صالح الخاتون‏آبادي الذي يأتي ذكره و لم يخلف من بناته أحدا.


و أما أولاد بنت الآميرزا كاظم ابن مولى عزيز الله و هي أخت الفاضل الألماسي من المرحوم آقا رضي ابن المولى محمد نصير بن المولى عبد الله بن المولى محمد تقي المجلسي ره فابنان و بنتان أكبر الولدين يسمى الآميرزا محمد شفيع تزوج بنت‏


التالي ص 118/298 — الأصلية 120 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...