تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · صفحة 129 من 910
صفحة
[صفحة 77]
وقائع السنين و وفيات العلماء للأمير إسماعيل الخاتونآبادي و كان في عصره وفاة مولانا عبد الله التستري سنة ألف و خمسة و سبعين و ذكر هذا المصراع في تاريخ وفاته
علم علم بر زمين افتاد
الرابع سيد الحكماء و المتألهين و قدوة المحققين و المدققين السيد النحرير الأفخم علامة زمانه الآمير رفيع الدين محمد بن حيدر الحسيني الحسني الطباطبائي النائيني (1) بالغ في شأنه و مدحه صاحب جامع الرواة و مناقب الفضلاء و أنه كان أفضل عصره له حاشية على المختلف و حاشية على أصول الكافي و حاشية على شرح الإشارات و حاشية على شرح مختصر الأصول و حاشية على الصحيفة الكاملة و رسالة شبهة الاستلزام و رسالة التشكيك و الشجرة الإلهية و هو كتاب حسن الفوائد و الثمرة الإلهية توفي في شهر شوال سنة ألف و تسعة و تسعين رضي الله تعالى عنه.
الخامس الحبر الفاضل العالم الماهر الآمير محمد قاسم القهپائي (2).
السادس العالم الصالح الرضي المرضي المولى شريفا الأثرة محمد شريف (3) بن شمس الدين محمد الرويدشتي الأصفهاني و هو والد حميدة التي قال في الرياض إنها كانت فاضلة عالمة عارفة معلمة لنساء عصرنا بصيرة بعلم الرجال نقية الكلام بقية الفضلاء الأعلام تقية من بين الأنام لها حواشي و تدقيقات على كتب الحديث كالإستبصار و غيره تدل على غاية فهمها و دقتها و اطلاعها و خاصة فيما يتعلق بتحقيق الرجال.
قال و كان والدي كثيرا ما ينقل حواشيها في هوامش كتب الحديث و يستحسنها و يحسنها و كان عندنا نسخة من الإستبصار و عليها حواشي الحميدة المذكورة بخط والدي إلى أواخر كتاب الصلاة حسنة الفوائد.