تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · الصفحة الأصلية 134 / داخلي 132 من 298
صفحة
[صفحة 134]
يشتغل على عمه بالدروس التي كان يلقيها ثم في آذربيجان و هو قاضي العسكر ثم قدم إلينا و هو صدر الأفاضل و رأيته في جميع الأحوال على حالة واحدة من حسن التواضع و خفض الجناح و التودد و لم تغيره المناصب الدنيوية تعاشرت معه كثيرا و تناظرنا في كثير من المسائل الأصلية و الفرعية و معاني الأبيات المشكلة و النكات الأدبية و هو الآن مقيم ببلدة يزد من بلاد فارس سلمه الله انتهى.
و هو (رحمه الله) والد العالم الفاضل الأوحد الآميرزا أحمد الصدر و أخيه المولى العظيم الشأن الآميرزا محمد رضا و أمهما بنت المولى محمد رفيع و هم و أعقابهم من أهل الفضل و الكمال و العطاء و القرب من السلاطين و إعانة الفقراء و المساكين و ترويج العلماء و أهل الدين موطنهم يزد و للمولى بنت أخرى كانت تحت الفاضل المقدس الآميرزا عبد اللطيف خلف الفاضل الآميرزا محمد محسن و الآميرزا محمد تقي و بنات.
و الثانية من بنات المولى محمد تقي المجلسي كانت تحت العالم الفاضل المولى محمد علي الأسترآبادي قال الأمير إسماعيل الخاتونآبادي في تاريخ وقائع السنين توفي الفاضل العالم الكامل أعبد أهل زمانه و أحوطهم في الفتوى مولانا محمد علي الأسترآبادي في رجب من سنة 1084 و كان ولادته سنة 1010 (قدس الله روحه) انتهى.
و في كتاب جامع الرواة (1) محمد علي بن أحمد بن كمال الدين حسين الأسترآبادي شيخنا و أستادنا الإمام العلامة المحقق المدقق النحرير جليل القدر رفيع المنزلة عظيم الشأن زكي الخاطر حديد الذهن ثقة ثبت عين وحيد عصره فريد دهره أورع أهل زمانه و أتقاهم و أعبدهم ولد أول خميس رجب الأصب لحجة عشر و ألف من الهجرة الشريفة و توفي (قدس الله روحه الشريف) في أول خميس رجب من سنة أربع و تسعين و الألف رضي الله عنه و أرضاه انتهى.
يروى عن المولى محمد تقي المجلسي ره و يروى عنه المولى محمد التنكابني الشهير بالسراب المحقق المدقق المشهور.