تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · صفحة القارئ 145 من 298 · الصفحة الأصلية 147
صفحة
[صفحة 147]
و كان له حفيدة كانت تحت الآميرزا أبو طالب عم الفاضل المرحوم الآميرزا حيدر علي و هي أم الآميرزا محمد حسين و الآميرزا عبد الله خلف بنتا كانت تحت المرحوم الآمير محمد هادي بن الآمير زين العابدين الآمير محمد صالح الخاتونآبادي.
و بنت كانت تحت المرحوم الآمير زين العابدين المذكور خلفت الآمير السيد رضا و الآمير محسن و الآمير محمد صالح الشهير بآقاي و الآمير محمد هادي المتقدم.
و بنت أخرى خلفت بنات كانت إحداهن تحت الفاضل الآمير محمد مهدي و الأخرى تحت العالم الآمير عبد الباقي المتقدم ذكرهما و منهما كان أولادهما و لكل من هؤلاء أعقاب و ذرية طيبة معروفة بأصبهان و قد مر أن أم الفاضل الألماسي ابن ابن أخي العلامة المجلسي ره بنت المرحوم و لم يتبين أنه من أي بناته.
و اعلم أن الموجود في مرآة الأحوال أن الأولى من زوجاته كانت أخت الفاضل علاء الدين گلستانه و لكن في إجازة العالم النحرير الآمير محمد حسين للسيد الجليل السيد صدر الدين الرضوي شارح الوافية هكذا و شرح النهج و غيرها من مصنفات السيد الجليل السيد علاء الدين محمد گلستانه (قدس الله روحه) و هو خال جدتي فتصير بنت أخته.
و في رجال الفاضل الحاج محمد الأردبيلي (1) الموسوم بجامع الرواة علاء الدين محمد بن الآمير شاه أبو تراب الحسني من سادات گلستانه جليل القدر عظيم الشأن رفيع المنزلة ثقة ثقة ثبت عين ورع زاهد أورع أهل زمانه و أزهدهم الجامع لجميع الخصال الحسنة و العالم بالعلوم العقلية و النقلية كلف مرتين للصدارة فلم يقبل لكمال عقله و غاية زهده مد الله تعالى ظله العالي و صانه و أبقاه له تصانيف منها حدائق الحقائق في شرح نهج البلاغة و بهجة الحدائق أيضا في شرحه و كتاب روضة الشهداء و كتاب منهج اليقين و غيرها انتهى.
____________
(1) جامع الرواة ج 1 ص 544- أقول و قد مضى ترجمته قبلا.