تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · صفحة 161 من 910
صفحة
[صفحة 88]
الفاضل المتبحر الآخوند ملا أبو الحسن الشريف في رسالته الرضاعية انتهى.
و هذا الشيخ جليل القدر عظيم الشأن أفضل أهل عصره فيما أعلم و هو مؤلف تفسير مرآة الأنوار إلى أواسط سورة البقرة يقرب مقدماته من عشرين ألف بيت لا يوجد مثله و كتاب ضياء العالمين في الإمامة يزيد من ستين ألف بيت أجمع و أجل ما كتب في هذا الفن و غيرهما مما جمع بعضه في اللؤلؤة و رأيت له شرحا عجيبا للصحيفة الكاملة إلا أنه ناقص توفي في أواخر عشر الأربعين بعد المائة و الألف و كان له ولد عالم فاضل محقق متتبع في غاية الذكاء و حسن الإدراك متوسع في العقليات و الشرعيات اسمه المولى أبو طالب كما صرح به السيد عبد الله سبط الجزائري في إجازته.
السابع السيد الجليل الآميرزا علاء الدين محمد گلستانه شارح النهج (1) الآتي ذكره في الفصل الرابع صرح بذلك في مرآة الأحوال.
الثامن الفقيه العالم الورع التقي النقي الثقة العدل العالم الرباني الحاج محمد طاهر (2) بن الحاج مقصود علي الأصبهاني.
التاسع الشيخ الفاضل الكامل الفقيه الرضي المرضي (3) مولانا محمد قاسم بن محمد رضا الهزار جريبي كذا وصفهما فخر الأواخر آغا باقر الهزار جريبي في إجازته
____________
(1) هو السيّد الجليل و العالم العابد النبيل الجامع لجميع الخصائل الحسنة و العالم بالعلوم العقليّة و النقلية السيّد محمّد بن أبي تراب الحسيني الشهير بميرزا علاء الدين گلستانه له مصنّفات جليلة مثل حدائق الحدائق في شرح نهج البلاغة و بهجة الحدائق أيضا في شرح النهج و روضة الشهداء و منهج اليقين و غيره من الشروح و الرسائل توفى- ره- في 27 شهر شوال المكرم سنة 1100 ق. الروضات: 652 فوائد الرضوية: 382.