بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · الصفحة الأصلية 165 / داخلي 163 من 298

صفحة
[صفحة 165]

هذا آخر ما أردنا إيراده في تلك الرسالة الغير الوافية لأداء تمام حق صاحبها على أهل الإسلام لقلة الأسباب و الأعوان و كثرة الواردات و الأحزان نسأل الله تبارك و تعالى أن يجمعنا و إياه في مقعد صدق عند مليك مقتدر.


و كان الفراغ منها في ضحى يوم الثلاثاء السادس عشر من شهر رمضان المبارك من سنة اثنتين بعد الألف و ثلاثمائة و كتب بيمناه الداثرة الجانية العبد المذنب المسي‏ء حسين بن محمد تقي بن علي بن محمد النوري الطبرسي في بلدة سرمن‏رأى حامدا لله مصليا مستغفرا


____________

و قد سمعنا في عصرنا أعظم و اعجب من ذلك لبعض معاصرينا كطى الأرض و الاختفاء عن نظر المأمورين و الاخبار عن الضمائر و المغيبات و غير ذلك ممّا لا مجال لذكرها و لا يخفى أن المؤمن الحقيقي و العالم الربانى أجل قدرا و أعظم شأنا من ذلك و أنّه إذا يقول بشجر أو حجر ان يأتي اطاعه و في الحديث ان العبد إذا خاف ربّه و اطاعه يخاف منه كل شي‏ء، و في الحديث القدسي عبدى اطعنى حتّى اجعلك مثلى أو مثلى أقول للشي‏ء كن فيكون و تقول للشي‏ء كن فيكون ...


التالي الأصلية 165داخلي 163/298 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...