(2) المجاور لمشهد الرضا (عليه السلام) قال في حقه صاحب تتميم امل الامل: طلع شارق فضيلته فاستضاء منه جملة من بني آدم و أضاف بارق تحقيقه فاستنار منه العالم، مواضع اقلامه مع كونها سوادا ازاحت ظلمات الجهالة و مواقع مداده مع كونها قطرات أجرت بحار العلوم في القلوب فازالت خيالات الضلالة، الكتاب المحكم العزيز قد شرح بتفسيره فان كان الزمخشريّ و البيضاوى موجودين في زمنه أخذا الفوائد من تقريره أصول الفقه صارت بافاداته مشيدة البنيان نيرة البرهان فعلى الحاجبى و العضدى و امثالهما مع كونهم الفحول ان يستفيدوا منه الاتقان، المسائل الفقهيّة روضات جنات رائعة ان لم يدبرها لم يكن لها رواء و القواعد الحكمية قوانين متينة لو لم يكن ناظرا إليها لكانت سخافا مراضا لم يكن لها إتقان و لا شفاء و كذلك الحال في سائر الفنون التي لها شجون و غصون إلى آخر ما وصفه و أثنى عليه.
و في رياض العلماء- المولى رفيعا الجيلانى و هو رفيع الدين محمّد بن فرج.