تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · صفحة 167 من 910
صفحة
[صفحة 91]
الثاني عشر الشيخ الجليل العلامة الرباني الزاهد الورع التقي الشيخ سليمان (1) بن عبد الله بن علي بن الحسن بن أحمد بن يوسف بن عمار الماحوزي البحراني المحقق المدقق صاحب البلغة و المعراج في الرجال الذي ينقل من كتابيه أستاد الأكبر في تعليقة الرجال كثيرا و يعتقد عليهما و وصفه في أول كتابه بالعالم العامل و الفاضل الكامل المحقق المدقق الفقيه النبيه نادرة العصر و الزمان المحقق الشيخ سليمان إلخ و غيرهما من الكتب التي منها كتاب الأربعين في الإمامة و قد رأيته و هو كما في اللؤلؤة أحسن تصانيفه المتوفى سنة 1127 لا في سنة 1137 كما توهم الشيخ أبو علي في منتهى المقال فإنه تاريخ وفاة تلميذه الأوحد الأمجد الشيخ أحمد بن الشيخ عبد الله البلاذري الذي أدرج صاحب اللؤلؤة ترجمته في ضمن ترجمة شيخه و اشتبه على صاحب المنتهى فجعل تاريخ وفاة التلميذ تاريخا لوفاة شيخه مع أنه نقل تاريخ وفاته كما ذكرنا قبل ترجمة هذا التلميذ عن تلميذه الآخر الشيخ عبد الله بن صالح البحراني صاحب الصحيفة العلوية بعد أن وصفه بأوصاف جميلة نقلها في منتهى المقال إلى قبيل ذكر التاريخ و هذا وهم في وهم.
الثالث عشر العالم الأمجد الفاضل الأرشد الشيخ أحمد (2) بن الشيخ محمد