تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · صفحة 187 من 910
صفحة
[صفحة 100]
قرأ من أوله إلى آخره على شيخه العلامة و في آخره إجازة بخطه الشريف ما صورتها بعد الحمد و الصلاة فقد استجازني المولى الأولى الفاضل الكامل الصالح الورع التقي أخي في الله تعالى و ابن عمي في النسب مولانا محمد رضا ابن المولى محمد صادق الأصفهاني رفعه الله تعالى للارتقاء على أعلى مدارج الكمال في العلم و العمل و صانه عن الخطل و الزلل بعد أن سمع من عمه الكريم والدي العلامة قدس الله تعالى روحه و مني شطرا من الأخبار المأثورة عن الأئمة الأطهار (صلوات الله عليهم أجمعين) فاستخرت الله و أجزت له أدام الله تأييده و كثر في العلماء مثله أن يروي عني إلى أن قال و أجزت أيضا لأولاده الكرام متعهم الله بالعمر السعيد و العيش الرغيد على ما هو دأب أصحاب الإجازات إلخ.
الأربعون العالم الجليل و المفسر النبيل المتبحر الفاضل اللوذعي الآميرزا محمد (1) المشهدي ابن محمد رضا بن إسماعيل بن جمال الدين القمي صاحب تفسير كنز الدقائق في أربع مجلدات كبار من أحسن التفاسير و أجمعها و أتمها و هو أنفع من الصافي و تفسير نور الثقلين رأيت على ظهر المجلد الأول منه مدحا عظيما و ثناء بليغا من العلامة المجلسي ره له و لتفسيره و إجازته (2) له ره.
الواحد و الأربعون المولى الفاضل الزكي المتوقد (3) محمد داود كذا وصفه شيخه في آخر فروع الكافي الذي قرأه عليه و أجازه بخطه في رابع ذي الحجة سنة 1087.
____________
(1) يأتي في باب الاجازات و في تتميم امل الامل.
(2) صورة ما كتبه العلّامة المجلسيّ- ره- بخطه على ظهر كتابه: للّه در المولى الأولى الفاضل الكامل المحقق المدقق البدل النحرير كشاف دقايق المعاني بفكره الثاقب و نقاد جواهر الحقائق برأيه الصائب أعنى الخبير الاسعد الارشد ميرزا محمّد مؤلف هذا التفسير لا زال مشمولا بعنايات الرب القدير فلقد أحسن و اتقن و افاد و اجاد و فسر الآيات البينات بالآثار المروية عن الأئمّة السادات. منه ره.