بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · صفحة 254 من 910

صفحة
[صفحة 151]

و سبعين سنة و هكذا في اللؤلؤة قال و تاريخه غم و حزن هذا و لكن في الروضات عن حدائق المقربين للعالم الجليل الآمير محمد حسين الخاتون‏آبادي و توفي (قدّس سرّه) سنة عشرة و مائة و ألف في ليلة السابع و العشرين من شهر رمضان المبارك و كان عمره إذ ذاك ثلاثا و سبعين و تاريخ وفاته بالفارسية.


مقتداى جهان ز پا افتاد


و أيضا


عالم علم رفت از عالم‏


و أيضا


رونق از دين برفت‏


و أيضا


باقر علم شد روان بجنان‏


(1).

قال و أحسن ما أنشد في هذا المعنى قول بعضهم.


ماه رمضان چه بيست و هفتش كم شد* * * تاريخ وفات باقر اعلم شد


فانظر إلى سحر البلاغة و معجزتها و تضمن هذا المضمون ليوم الوفاة و شهرها و سنتها من غير ارتكاب ضرورة و لا إطناب.


قلت و ما في هذه الأبيات و كلام صاحب حدائق المقربين ينافي ما صرح به في التاريخ المتقدم و كان يكتب وقائع عصره يوما فيوما على نحو الإجمال و غرضه مجرد ضبط التاريخ و هو مطابق لتاريخ ولادته و مبلغ عمره الذي ذكره و وافقه عليه صاحب الحدائق و موافق لتاريخ ولادته المنقول عن حاشية البحار.


____________


(1) ازهرى شاعر گفته:

مرقد او بحار انواريست* * * كه ز عين الحياة داده نشان‏


روضه‏اش مى‏دهد حيات قلوب* * * ز جلاء العيون به بين تو عيان‏


اعتقادات اوست زاد معاد* * * تو بحق اليقين يقين ميدان‏


آيت رحمت الهى بود* * * رفت و مردم شدند سرگردان‏


گوئيا هاتفى ز عالم غيب* * * داده‏بودش بشارت از يزدان‏


كه در اين ماه مى‏روى به بهشت* * * زود بنما وداع پير و جوان‏


زان سبب گشت ختم تفسيرش* * * آيه كل من عليها فان‏


چون شب قدر آن عظيم القدر* * * شد نهان عشر آخر رمضان‏


ازهرى گفت سال تاريخش* * * باقر علم شد روان بجنان‏


التالي ص 254/910 — الأصلية 151 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...