بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · صفحة 293 من 300

صفحة
[صفحة 295]

و المشايخ حازم حديث رسول الله ص أبي الحسن علي بن عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه (قدس الله روحه و السلام).


بخط السيد الإمام غياث الدين بن طاوس في هذا الموضع هكذا رواية عبد الكريم‏ (1) بن أحمد بن طاوس الحسيني عن نصير الدين الوزير محمد (2) بن محمد


____________


(1) عبد الكريم بن أحمد بن موسى بن جعفر بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن أحمد ابن محمّد الطاوس العلوى الحسنى سيدنا الامام المعظم غياث الدين الفقيه النسابة النحوى العروضى الزاهد العابد أبو المظفر (قدس الله روحه) انتهت رئاسة السادات و ذوى النواميس اليه و كان أوحد زمانه حائرى المولد حلى المنشأ بغداديّ التحصيل كاظمى الخاتمه ولد في شعبان سنة 648 و توفى في شوال سنة 693 فكان عمره خمسا و أربعين سنة و شهرين و أياما كنت قرينه طفلين الى ان توفى (قدس الله روحه) ما رأيت قبله و لا بعده لخلقه و جميل قاعدته و حلو معاشرته ثانيا و لا لذكائه و قوة حافظته مماثلا ما دخل ذهنه شي‏ء فكاد ينساه.

حفظ القرآن في مدة يسيرة و له احدى عشر سنة استقل بالكتابة و استغنى عن المعلم في أربعين يوما و عمره اذ ذلك أربع سنين و لا يحصى مناقبه و فضائله له كتب منها كتاب الشمل المنظوم في مصنفى العلوم ما لاصحابنا مثله و منها كتاب فرحة الغريّ بصرحة الغريّ و غير ذلك [د] (رجال ابن داود) جامع الرواة ج 1 ص 463- فوائد الرضوية ص 238- روضات الجنّات 360.


(2) محمّد بن محمّد بن الحسن الطوسيّ (قدّس سرّه) نصير الملّة و الدين قدوة المحققين سلطان الحكماء و المتكلّمين انتهت رئاسة الإماميّة في زمانه إليه و امره في علو قدره و عظم شأنه و سمو مرتبته و تبحره في العلوم العقليّة و النقلية و دقة نظره و اصابة رأيه و حدسه و احراز قصبات السبق في مضمار التحقيق و التدقيق أشهر من أن يذكر و فوق ما يحوم حوله العبارة و كفاك في ذلك حله ما لم ينحل على الحكماء المتبحرين من لدن آدم الى زمانه رضى اللّه عنه و أرضاه.

روى عن أبيه محمّد بن الحسن (رحمه الله تعالى) و كان أستاد العلامة المحقق المدقق الحلى (قدّس سرّه) و روى العلامة عنه أحاديث و كان أصله من جهرود من توابع ساوه و ان كان في زماننا هذا من توابع قم.


له مصنّفات لم تر عين الزمان مثلها منها شرح الاشارات حقق فيه مذاهب الحكماء على اتم تحقيق و منها تحرير المجسطى و تحرير اقليدس و تجريد العقائد و التذكرة و غير ذلك من الكتب و الرسائل ولد في 11 جمادى الأولى سنة 597 و توفى (رحمه الله تعالى) يوم الاثنين 18 ذى الحجة في سنة 672 و دفن في مشهد الكاظمين (عليهما السلام) في الرواق الشريف فيما يلي رأس الامامين الهمامين أبى الحسن موسى و أبى جعفر محمّد (صلوات الله عليهما) و على قبره مكتوب‏ «وَ كَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ» و قيل في تاريخه بالفارسى.


نصير ملت و دين پادشاه كشور فضل* * * يگانه اي كه چنو مادر زمانه نزاد


به سال ششصد و هفتاد و دو به ذيحجه* * * بروز هيجدهم درگذشت در بغداد


«و قال في نخبة المقال»


ثم نصير الدين جده الحسن* * * العالم النحرير قدوة الزمن‏


ميلاده يا حرز من لا حرز له* * * و بعد (داع) قد اجاب سائله‏


597 (75) راجع جامع الرواة ج 2 ص 188- أمل الآمل ص 84- فوائد الرضوية 602- روضات الجنّات ص 605.


التالي ص 293/300 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...