تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · صفحة 30 من 910
صفحة
[صفحة 25]
و في إجازة (1) العلامة الطباطبائي بحر العلوم للسيد الأيد السيد عبد الكريم بن سيد جواد بن السيد الجليل السيد عبد الله شارح النخبة في ذكر طريق الشيخ الأجل المولى أبي الحسن الشريف عن شيخه خاتم المحدثين الجلة و ناشر علوم الشريعة و الملة العالم الرباني و النور الشعشعاني خادم أخبار الأئمة الأطهار و غواص بحار الأنوار خالنا العلامة المولى محمد الباقر لعلوم الدين.
و وصفه العالم الأواه السيد عبد الله (2) المذكور في إجازته بقوله الجامع بين المعقول و المنقول الأوحد في الفروع و الأصول مروج المذهب في المائة الثانية عشر أستاد الكل في الكل ناشر أخبار الأئمة الطاهرين(ع)و مسهل مسالك العلوم
____________
هكذا العبد كلما جاءه الكر* * * ب حباه الاله بالانفراج
و الحديث هكذا قال أمير المؤمنين (عليه السلام) كن لما لا ترجو ارجى منك لما ترجو فان موسى بن عمران (عليه السلام) خرج يقتبس نارا لاهله فكلمه اللّه و رجع نبيّا و خرجت ملكة سبا فاسلمت مع سليمان (عليه السلام) و خرجت سحرة فرعون يطلبون العز لفرعون فرجعوا مؤمنين.
و كان (رحمه الله) متوطنا في المشهد المقدس و أعطى منصب القضاء و شيخوخة الإسلام في تلك الديار و صار بالتدريج من أعاظم علمائها الاعلام و اركانها المشار اليهم بالبنان الى ان توفى احله اللّه سبحانه اعلى منازل الجنان و سقى روضته ينابيع الرضوان.