تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · صفحة 309 من 910
صفحة
[صفحة 266] و قال ابن النديم، ابن المعلم أبو عبد اللّه في عصرنا انتهت رئاسة متكلمى الشيعة اليه مقدم في صناعة الكلام على مذهب أصحابه دقيق الفطنة ماضى الخاطر شاهدته فرأيته بارعا و له كتب (فهرست ابن النديم ص 266 و ص 293 طبع مطبعة الاستقامة).
و قال أيضا في مواضع أخر: ابن المعلم أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان في زماننا إليه انتهت رئاسة أصحابه من الشيعة الإماميّة في الفقه و الكلام و الآثار مولده سنة ثمان و ثلاثين و ثلاثمائة.
و قال اليافعي في وقائع سنة 413: و فيها توفى عالم الشيعة و امام الرافضة صاحب التصانيف الكثيرة: شيخهم المعروف بالمفيد و بابن المعلم: البارع في الكلام و الفقه و الجدل و كان يناظر أهل كل عقيدة مع الجلالة و العظمة في الدولة البويهية.
راجع ترجمته مقدّمة البحار الطبع الحديث و مقدّمة التهذيب الحديث أيضا و مقدّمة كتابه الاختصاص و رجال النجاشيّ و غيره من كتب الرجال.