بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · صفحة 46 من 910

صفحة
[صفحة 37]

الفصل الثاني‏

في تفصيل مؤلفاته و تصانيفه التي عليها تدور رحى الشيعة و بها اهتزت الشريعة ف رَبَتْ وَ أَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ‏ ما من بيت للشيعة إلا و نسخة منها فيه و ما من أحد إلا و هو رهين منته و يد نعمته عليه و هي صنفان.


الصنف الأول مؤلفاته بالعربية


و هذا تفصيله.


الكتاب الأول بحار الأنوار ستة و عشرون مجلدا.

الأول مجلد العقل و الجهل و فضيلة العلم و العلماء و أصنافهم و فيه حجية الأخبار و القواعد الكلية المستخرجة منها و ذم القياس و ذكر في أوله فصولا.


الأول في بيان الأصول و الكتب المأخوذ منها.


الثاني في بيان الوثوق على الكتب المذكورة و اختلافها في ذلك.


الثالث في بيان الرموز التي وضعها للكتب المذكورة.


الرابع في بيان ما اصطلح عليه للاختصار في الأسناد.


الخامس في ذكر بعض ما ذكره أصحاب الكتب المأخوذة منها في مفتتحها و هو اثنا عشر ألف بيت و فيه أربعون بابا.


المجلد الثاني في التوحيد و الصفات الثبوتية و السلبية سوى العدل و الأسماء الحسنى و شرح جملة من الخطب و فيه تمام كتاب توحيد المفضل و الرسالة الإهليلجية المنسوبتان إلى الصادق(ع)مع شرحهما و هو ستة عشر ألف بيت و فيه أحد و ثلاثون بابا و لم يفسر في هذين المجلدين الآيات المصدرة بها أبواب الكتابين كما لم يفسرها في جملة من المجلدات في أول الأمر ثم رجع و ألحق التفسير و شاعت النسخ الخالية و الحاوية فيحتمل الإلحاق في المجلدين المذكورين غير أني‏


التالي ص 46/910 — الأصلية 37 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...