تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · صفحة 526 من 910
صفحة
[صفحة 203] (1) جامع الرواة ج 1 ص 371- أمل الآمل ص 45- فوائد الرضوية ص 203 معالم العلماء ص 49- قال: سليمان بن الحسن بن محمّد الصهرشتي، له: شرح ما لا يسع تنبيه الفقيه، عمدة الولى، و النصير في نقص كلام صاحب التفسير يعنى القاضي أبا يوسف القزوينى، و له: الانفرادات بالفتوى- و في الروضات ص 303- سليمان بن الحسن أو الحسين بالسين أو بالصاد و هو ابن سليمان ثانيا أو ابن عبد اللّه أو ابن محمّد بن عبد اللّه أو ابن محمّد بن سليمان الصهرشتى بناء على اختلاف ما وجد من التعبيرات عن نسب رجل واحد يدعى هو بنظام الدين الصهرشتى لا محاله إلى أن قال:
و بالجملة فقد كان هذا الرجل عالما فاضلا و فقيها كاملا من كبار تلامذة السيّد المرتضى و الشيخ- ره- و راويا عنهما و عن النجاشيّ و أبى المفضل الشيباني و الشيخ أبى يعلى الجعفرى و غيرهم و هو الذي قد يشار الى فتياه و خلافاته في كتب الفقه كما تراه من الشهيد في منزوحات البئر إلخ.
(2) جامع الرواة ج 1 ص 352- أمل الآمل ص 54- فوائد الرضوية 199.
(3) في هامش الأصل بخطه (قدّس سرّه) ما نصه: أقول: وجدت بخط الشيخ الزاهد العالم شمس الدين محمّد جد شيخنا البهائى (قدس الله روحهما) نقلا من خطّ الشهيد روح اللّه روحه: توفى الشيخ الإمام السعيد أبو الحسين قطب الملّة و الدين سعيد بن هبة اللّه بن الحسن الراونديّ (رحمه الله) ضحوة يوم الاربعاء الرابع عشر من شوال سنة ثلث و سبعين و خمسمائة م ق ر عفى عنه.