تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · صفحة 6 من 910
صفحة
[صفحة 5]
طود العلم الشامخ و عماد الفضل الراسخ أسوة العلماء الماضين و قدوة الفضلاء الآتين بقية نواميس السلف و شيخ مشايخ الخلف قطب دائرة الكمال و شمس سماء الفضل و الإفضال الشيخ العلم العالم الزكي و المولى الأولى المهذب التقي المولى عبد النبي القزويني اليزدي (1) لا زال محروسا بحراسة الرب العلي و حماية النبي و الولي محفوظا من كيد كل جاهل غبي و عنيد غوي و يرحم من
____________
جواد العاملى (صاحب مفتاح الكرامة) و الفاضل المحقق مولانا احمد النراقى و السيّد محمّد محسن الكاظمى و الاقا سيد محمّد الكرمانى و الحاجّ محمّد إبراهيم الكرباسى الأصفهانيّ و الشيخ العارف أحمد بن زين الدين الاحسائى و الميرزا محمّد الاخبارى و السيّد أبى القاسم الموسوى الخونساري جد صاحب الروضات و غيرهم.
توفى (رحمه الله) في سنة 1212 و هي تطابق هذا المصرع (قد غاب مهديها جدا و هاديها) و في النخبة.
و السيّد مهديّ الطباطبائى* * * بحر العلوم صفوة الصفاء
و المرتضى والده سعيد* * * مات غريبا عمره مجيد
1212 57 و دفن ره في النجف الأشرف في مسجد شيخنا الطوسيّ ره في قرب قبر الشيخ ره و قال الشيخ الفقيه الشيخ جعفر الكبير في رثائه قصيدة اولها.
ان قلبى لا يستطيع اصطبارا* * * و قرارى أبى الغداة قرارا
(1) هو العالم المتبحر الجليل الشيخ عبد النبيّ القزوينى اليزديّ صاحب تتميم امل الامل، يروى عن بحر العلوم بل صنف التتميم بامره قال في أوّل الكتاب بعد كلام طويل: