تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · صفحة 75 من 910
صفحة
[صفحة 55]
بها الزوائد و الفوائد التي كانت فيها فاختلفت النسخ في غاية الاختلاف و زاد بعضها على الأخرى بزيادة كثيرة و يظهر من بعض القرائن أنه ضبط النسخ الأصلية.
و لا يخفى أن الزيادات كثيرة فإن مما عثر عليه أخيرا دلائل الطبري و الأصول الأربعة عشر من القدماء و تأويل الآيات الباهرة للشيخ شرف الدين النجفي و كتاب فضائل الأشهر الثلاثة و كتاب الإمامة و التبصرة و كتاب مشكاة الأنوار و مزار المفيد و بيان التنزيل و ضوء الشهاب و ناسخ القرآن و الدر النضيد و سرور أهل الإيمان و الأربعين للخزاعي و قبس المصباح للصهرشتي و غير ذلك.
و منها تتمة أبيات المجلد الثالث من حياة القلوب كما ذكرناه و منها ضبط أبيات الكتب الزائدة التي ذكرناها و منها تفسير الآيات في جملة من المجلدات فإنه (رحمه الله) لم يكن بانيا على تفسيرها ثم بدا له ذلك فألحقه به بعد انتشار النسخ و قد رأيت مجلدين من الخامس تزيد أحدهما على الآخر بكثير و لا ينبئك مثل خبير.
و ينبغي التنبيه على أمرين.
الأول أن لجماعة من الأصحاب كتبا متعلقة بمؤلفاته ره و لا بأس بالإشارة إلى بعضها.
منها كتاب الشافي الجامع بين البحار و الوافي للمولى محمد رضا ابن المولى عبد المطلب التبريزي (1) جمع بينهما مع حذف المكررات و البيانات خرج منه سبع مجلدات ضخام قال في تتميم أمل الآمل و يريد ختمه بالثامن قال و كان قاضيا لعسكر سلطان زماننا هذا آية الله في الحافظة الجيدة و الذهن الثاقب مع جد و جهد و سعي