تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · صفحة 77 من 910
صفحة
[صفحة 56]
و كد كانا له له المصابيح في شرح المفاتيح انتهى.
و لم أعثر على الشافي إلا أني قد عثرت على كتاب آخر له يسمى بالشفاء جمع فيه بين أخبار الكتابين و حذف البيانات و هذا صورة آخر المجلد الذي رأيت منه.
هذا آخر ما أوردنا تحريره من الجزء الأول من المجلد الثالث من كتاب الشفاء في أخبار آل المصطفى ص و هو الجزء الأول من المجلد الثاني من كتاب الصلاة و يتلوه الجزء الثاني منه المشتمل على صلاة الليل و ما يضاهيها و بعض الدعوات و قد اتفق الفراغ من تأليفه في النجف الأشرف الأزكى في السابع و العشرين من شهر رجب من شهور سنة ألف و مائة و ثمانية و سبعين و حرر هذه النسخة مؤلفها الفقير محمد رضا بن عبد المطلب التبريزي.
و كان في آخر الكتاب إجازتان له إحداهما من السيد الأجل الأكمل السيد عبد العزيز بن السيد أحمد الموسوي النجفي تلميذ الشيخ أحمد الجزائري و الأخرى عن الشيخ الجليل شرف الدين محمد مكي بن ضياء الدين محمد بن شمس الدين بن الحسن بن زين الدين من ذرية الشريف أبي عبد الله الشهيد شمس الدين محمد بن مكي رحمهم الله صاحب سفينة نوح و الدرة المضيئة في الدعوات المأثورة و غيرها و قد بالغ في الثناء عليه و قال في وصف الكتاب إنه لا نظير له.
و منها ترجمة جلاء العيون بالعربية (1) للسيد السند و الحبر المعتمد
____________
(1) للسيّد الجليل و العالم المحدث النبيل الفقيه الخبير و المتتبع البصير العالم الربانى المشتهر في عصره بالمجلسيّ الثاني ابن السيّد محمّد رضا العلوى الشبرى تلميذ العلامة الكبرى الشيخ جعفر الكبير النجفيّ و السيّد على صاحب الرياض و الشيخ الاحسائى و الميرزا محمّد مهديّ الشهرستانى و المحقق القمّيّ و غيره صاحب تصانيف كثيرة نافعة في التفسير و الفقه و الأصول و الحديث مثل شرح المفاتيح و المصباح الساطع و جامع المعارف و الاحكام و مثير الاحزان في تعزية سادات الزمان و معرب جلاء العيون و تحفة الزائر و زاد المعاد و غير ذلك من الرسالات و التأليفات- دار السلام للعلامة النوريّ: فوائد الرضوية 249.