تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · صفحة 86 من 910
صفحة
[صفحة 60]
و منها ترجمة تاسع البحار للفاضل آغا رضي بن المولى محمد نصير بن المولى عبد الله بن المولى محمد تقي المجلسي (1).
و منها مختصر المجلد السابع من البحار له أيضا.
و منها ترجمة عاشر البحار أيضا للفاضل الشيخ حسن الهشترودي.
و منها مختصر مزار البحار لبعض الفضلاء من أهل أسترآباد.
و منها معالم العبر في استدراك البحار السابع عشر جمعت فيه من المواعظ و الحكم ما فات عنه ذكره فيه و ذكره في غيره أو لم يذكره في غيره و ما عثرت عليه من المآخذ التي لم تكن حاضرا عنده (رحمه الله تعالى).
و منها جنة المأوى (2) فيمن فاز بلقاء الحجة(ع)أو معجزته في الغيبة الكبرى لهذا العبد أيضا جمعت فيها من قصصهم و حكاياتهم ما ليس في باب من رآه(ع)من المجلد الثالث عشر من البحار و جعلتها كالمستدرك له (3).
التنبيه الثاني قال (رحمه الله) في آخر الفصل الثاني من المجلد الأول من البحار
ثم اعلم أنا سنذكر بعض أخبار الكتب المتقدمة التي لم نأخذ منها كثيرا لبعض الجهات مع ما سيتجدد من الكتب في كتاب مفرد سميناه بمستدرك البحار إن شاء الله تعالى الكريم الغفار إذ الإلحاق في هذا الكتاب يصير سببا لتغيير كثير من النسخ المتفرقة في البلاد انتهى.
و قد عثر على كتب كثيرة لم ينقل عنها في البحار بل ذكرها في المقدمات و وجد كتب أخرى لم يكن عنده و لم يمهله الأجل لتأليف المستدرك و لا بأس بالإشارة إلى أسامي تلك الكتب التي أغلبها موجودة فلعل الله يوفق أحدا للإقدام في هذا الأمر المهم الذي فيه إحياء لآثار الأئمة الطاهرين(ع)فيطلع عليها و يسهل له جمعها و