تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · صفحة 97 من 300
صفحة
[صفحة 97]
في آخر أصول الكافي الذي كان بخط التلميذ المذكور و قد قرأه عليه.
التاسع و العشرون الفاضل الصالح المولى عبد الله (1) المدرس ببعض مدارس المشهد الرضوي قال في الرياض هو من تلامذة أستاد الاستناد أيده الله تعالى قد قرأ عليه في أوان مجاورته سلمه الله تعالى بتلك الروضة المقدسة ثم لما خرج حفظه الله تعالى سافر معه إلى الأصبهان و قرأ عليه بها أيضا شطرا من كتب الفقه و الحديث.
و في أمل الآمل مولانا عبد الله بن شاه منصور القزويني مولد الطوسي مسكنا كان فقيها مدرسا له شرح ألفية ابن مالك فارسي و رسالة في إثبات إمامة أمير المؤمنين(ع)فارسية سماها الغديرية من المعاصرين و في الرياض لم أعرف رجلا فاضلا معاصرا بهذا الاسم سوى المولى عبد الله المدرس إلى آخر ما نقلناه.
الثلاثون العالم الكامل السيد علي بن (2) السيد محمد الأصفهاني المعروف بالإمامي ابن السيد أسد الله بن السيد أبي طالب بن أسد الله بن شاه حيدر بن عضد الدين ابن الآمير حاج بن شاه علي بن جلال الدين جعفر بن كمال الدين مرتضى بن عضد الدين يحيى بن قوام الدين جعفر بن شمس الدين محمد بن نظام الدين أشرف بن قوام الدين جعفر بن مجد الدين حسن بن وجيه الدين مسعود بن قوام الدين جعفر بن شمس الدين محمد بن أبي الحسن علي زين العابدين المدفون بمحلة سيلان يعني جملان بأصفهان ابن نظام الدين أحمد الإيج بن شمس الدين عيسى الملقب بالرومي ابن جمال الدين محمد بن علي العريضي بن جعفر بن محمد الصادق(ع)مؤلف كتاب التراجيح في الفقه و هو كما في الرياض يقرب من ثلاثمائة ألف بيت ذكر فيه أقوال جميع الفقهاء و هو لا يخلو من غرابة و كتاب ترجمة الشفاء للشيخ الرئيس بالفارسية و كتاب ترجمة الإشارات
____________
(1) هو العالم الكامل المدرس عبد اللّه بن شاه منصور القزوينى مولدا الطوسيّ مسكنا كان معاصرا لشيخنا الحرّ العامليّ له شرح على ألفية بن مالك بالفارسى و رسالة في اثبات الإمامة لأمير المؤمنين (عليه السلام).