بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 111 من 501

صفحة
عَنْكَ‏ الْمَغْفُورُ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ‏ الْمَكْفِيُ‏ إِنَّا كَفَيْناكَ‏ الْمَرْفُوعُ وَ الرَّفِيعُ‏ وَ رَفَعْنا لَكَ‏ الْمُؤَيَّدُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ‏ الْمَنْصُورُ وَ يَنْصُرَكَ اللَّهُ‏ الْمُطَاعُ‏ مَكِينٍ مُطاعٍ‏ الْحُسْنَى‏ وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى‏ الْهُدَى‏ وَ ما مَنَعَ النَّاسَ‏ (1) الرَّسُولُ‏ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ‏ الرَّءُوفُ‏ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ‏ النِّعْمَةُ يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ‏ الرَّحْمَةُ وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً النُّورُ قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ الْفَجْرُ وَ الْفَجْرِ وَ لَيالٍ‏ الْمِصْبَاحُ‏ الْمِصْباحُ‏


____________


(1) الآية هكذا: و ما منع الناس أن يؤمنوا اذ جاءهم الهدى. الاسراء: 94.

التالي ص 111/501 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...