تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 116 من 1215
صفحة
غير سلاح قالوا ما شأنكم قالوا يا معشر العرب إن هذا الرجل الذي معكم يعنون بذلك النبي(ص)أول من يبدئ بخراب دياركم و قتل رجالكم و تكسير أصنامكم و الرأي عندنا أن تسلموه لنا حتى نقتله و نستريح منه نحن و أنتم فلما سمع حمزة الكلام قال يا ويلكم هيهات هيهات أن نسلمه إليكم فهو نورنا و سراجنا و لو تلفت فيه أرواحنا فهي فداه دون أموالنا فلما سمع اليهود ذلك آيسوا (7)من بلوغ مرادهم و رجعوا على أعقابهم (8)فلما عاين قريش اليهود و قد انقلب بعضهم على بعض رأوها فرصة
____________
(1) أضاف في المصدر: و يخرب دياركم.
(2) في المصدر: لبسوا الدروع الداودية، و السيوف الهندية، و البيض الحلبية، و الرماح الخطية.