تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 124 من 501
صفحة
[صفحة 111]
قميصا صحاريا و قميصا سحوليا و جبة يمنية و خميصة و كساء أبيض و قلانس صغارا لاطئة ثلاثا أو أربعا و إزارا طوله ثلاثة أشبار و توفي في إزار غليظ من هذه اليمانية و كساء يدعى بالملتدة و كان له سرير أعطاه أسعد بن زرارة و كان منبره ثلاثة مراقي من الطرفاء (1) استعملت امرأةٌ لغلامٍ لها نجارٍ اسمه ميمون و كان مسجده بلا منارة و كان بلال يؤذن على الأرض و كان شعار أصحاب رسول الله(ص)يا منصور أمت و قال لمزنية [لمزينة ما شعاركم قالوا حرام قال شعاركم حلال و كان شعار المهاجرين يوم أحد يا بني عبد الله و الخزرج يا بني عبد الرحمن و الأوس يا بني عبد الله (2) توضيح في القاموس الورد من الخيل بين الكميت و الأشقر و في المنتقى أن تميم [تميما الداري أهدى لرسول الله(ص)فرسا يقال له الورد.
قوله لحسن صهيله يظهر منه أنه صححه بالطاء المهملة و المضبوط في سائر الكتب بالمعجمة قال في النهاية الظرب ككتف الجبل الصغير و فيه كان له(ص)فرس يقال له الظرب تشبيها بالجبل لقوته و يقال ظربت حوافر الدابة أي اشتدت و صلبت و قال فيه أنه كان اسم فرسه(ص)اللجيف رواه بعضهم بالجيم فإن صح فهو من السرعة لأن اللجيف سهم عريض النصل و رواه بعضهم بالحاء المهملة لطول ذنبه فعيل بمعنى فاعل كأنه يلحف الأرض بذنبه أي يغطيها به.
و قال فيه أنه كان يوم بدر على فرس يقال له سبحة هو من قولهم فرس سابح إذا كان حسن مد اليدين في الجري و في القاموس السبحة بالفتح فرس للنبي(ص)و في النهاية فيه أنه كان للنبي(ص)فرس يقال له ذو العقال العقال بالتشديد داء في رجلي الدواب و قد يخفف سمي به لدفع عين السوء عنه و قال في أسماء دوابه (صلى الله عليه و آله) أن اسم فرسه ملاوح و هو الضامر الذي لا يسمن و السريع العطش و العظيم الألواح (3) و قال في الحديث إنه خطب على ناقته القصواء هو لقب ناقته و
____________
(1) الطرفاء: شجر يقال له بالفارسية: كز.
(2) مناقب آل أبي طالب 1: 116- 118.
(3) لوح الجسد: عظمه ما خلا قصب اليدين و الرجلين. أو كل عظم منه فيه عرض كالكتف.