بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 127 من 610

صفحة
[صفحة 99]

الرَّسُومُ وَ كَانَ لَهُ حِمَارٌ يُسَمَّى يعفور [يَعْفُوراً وَ كَانَتْ لَهُ عِمَامَةٌ تُسَمَّى السَّحَابَ وَ كَانَ لَهُ دِرْعٌ تُسَمَّى ذَاتَ الْفُضُولِ لَهَا ثَلَاثُ حَلَقَاتِ فِضَّةٍ حَلْقَةٌ بَيْنَ يَدَيْهَا وَ حَلْقَتَانِ خَلْفَهَا وَ كَانَتْ لَهُ رَايَةٌ تُسَمَّى الْعُقَابَ وَ كَانَ لَهُ بَعِيرٌ يَحْمِلُ عَلَيْهِ يُقَالُ لَهُ الدِّيبَاجُ وَ كَانَ لَهُ لِوَاءٌ يُسَمَّى الْمَعْلُومَ وَ كَانَ لَهُ مِغْفَرٌ يُقَالُ لَهُ الْأَسْعَدُ فَسَلَّمَ ذَلِكَ كُلَّهُ إِلَى عَلِيٍّ(ع)عِنْدَ مَوْتِهِ وَ أَخْرَجَ خَاتَمَهُ وَ جَعَلَهُ فِي إِصْبَعِهِ فَذَكَرَ عَلِيٌّ(ع)أَنَّهُ وَجَدَ فِي قَائِمَةِ سَيْفٍ مِنْ سُيُوفِهِ صَحِيفَةً فِيهَا ثَلَاثَةُ أَحْرُفٍ صِلْ مَنْ قَطَعَكَ وَ قُلِ الْحَقَّ وَ لَوْ عَلَى نَفْسِكَ وَ أَحْسِنْ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ قَالَ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)خَمْسٌ لَا أَدَعُهُنَّ حَتَّى الْمَمَاتِ الْأَكْلُ عَلَى الْحَضِيضِ مَعَ الْعَبِيدِ وَ رُكُوبِيَ الْحِمَارَ مُؤْكَفاً (1) وَ حَلْبِيَ الْعَنْزَ بِيَدِي وَ لُبْسُ الصُّوفِ‏ (2) وَ التَّسْلِيمُ عَلَى الصِّبْيَانِ لِتَكُونَ سُنَّةً مِنْ بَعْدِي‏ (3).


: يه، من لا يحضره الفقيه عَنْ يُونُسَ‏ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ‏ (4) بيان ضرب النجاد المضربة (5) خاطها ذكره الجوهري و قال العنزة بالتحريك أطول من العصا و أقصر من الرمح و فيه زج‏ (6) كزج الرمح و الكن‏


____________


(1) و كف و أكف و آكف الحمار: وضع عليه الوكاف. و الوكاف: البرذعة و كساء يلقى على ظهر الدابّة.

(2) قد ورد في بعض الأخبار مدح لبس الصوف، و في بعضها ذمه، و لعلّ الأول يختص بزمان مقفر جدب يكون الناس فيه في ضيق و شدة، كما يستفاد من حديث عن الصادق (عليه السلام) احتج فيه على الصوفية، و علل فعل النبيّ (صلى الله عليه و آله) بذلك، و قال فيه: «إذا أقبلت الدنيا فأحق أهلها بها أبرارها لا فجارها، و مؤمنوها لا منافقوها، و مسلموها لا كفّارها» أو الثاني ورد في قوم كانوا يتقشفون بالملابس و غيرها و يتظاهرون بها، و يرون أنفسهم بذلك أفضل من غيرهم، و يعدون أنفسهم عاملين للسنة، و غيرهم تاركين لها، مثل جل الصوفية و الباطنية و غيرهم من أهل البدع و الاهواء الذين أدخلوا أنفسهم في زى الزهد و الصلاح: و قلبوا حقائق الإسلام و احكامه على مزعمتهم و آرائهم الفاسدة أعاذنا اللّه و المسلمين من شرورهم.

(3) الأمالي: 44.

(4) الفقيه: 519.

(5) النجاد هو المنجد أي من يعالج الفرش و الوسائد و يخيطها. و المضرب: المخيط. و المضربة. كساء ذو طاقين بينهما قطن.

(6) الزج: الحديدة التي في أسفل الرمح.

التالي ص 127/610 — الأصلية 99 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...