تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 136 من 1215
صفحة
(3) في المصدر: و تقنع ملك باليسير، و لا ترضى من غيرك و لو بذل لها كثير، كبيرة في قومها مطاعة في أمرها، و عشيرتها قريبة منك في النسب.
(4) بلسان حالها خ ل.
(5) أنشد خ ل.
(6) فيه خ ل.
(7) أوعدتنى خ ل.
(8) بعد الوفاء خ ل.
(9) ما جزاء هذا خ ل.
55
قال ثم ألحت عليه بالكلام (1)فقال لها يا ابنة العم أنت امرأة ذات مال و أنا فقير لا أملك إلا ما تجودين به علي و ليس مثلك من يرغب في مثلي (2)و أنا أطلب امرأة يكون حالها كحالي و مالها كمالي (3)و أنت ملكة لا يصلح لك إلا الملوك فلما سمعت كلامه قالت و الله يا محمد إن كان مالك قليلا فمالي كثير و من يسمح (4)لك بنفسه كيف لا يسمح لك بماله و أنا و مالي و جواري (5)و جميع ما أملك بين يديك و في حكمك لا أمنعك منه شيئا و حق الكعبة و الصفا ما كان ظني أن تبعدني عنك ثم ذرفت (6)عبرتها و قالت شعرا