الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 155 من 576
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
(4) أي يسند و يتكئ عليها.
[صفحة 126]
وَ فِي رِوَايَةٍ وَ يَأْخُذُ الشَّيْءَ وَ كَانَتْ لَهُ مِخْصَرَةٌ تُسَمَّى الْعُرْجُونَ وَ كَانَ اسْمُ قَوْسِهِ الْكَتُومَ وَ اسْمُ كِنَانَتِهِ الْكَافُورَ وَ نَبْلُهُ الْمُوتَصِلَةُ وَ تُرْسُهُ الزَّلُوقُ وَ مِغْفَرُهُ ذُو السُّبُوغِ وَ اسْمُ عِمَامَتِهِ السَّحَابُ وَ اسْمُ رِدَائِهِ الْفَتْحُ وَ اسْمُ رَايَتِهِ الْعُقَابُ وَ كَانَتْ سَوْدَاءَ مِنْ صُوفٍ وَ كَانَتْ أَلْوِيَتُهُ بَيْضَاءَ وَ رُبَّمَا جُعِلَ فِيهَا السَّوَادُ وَ رُبَّمَا كَانَ مِنْ خُمُرِ نِسَائِهِ وَ كَانَتْ لَهُ بَغْلَةٌ شَهْبَاءُ يُقَالُ لَهَا الدُّلْدُلُ أَهْدَاهَا لَهُ الْمُقَوْقِسُ مَلِكُ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ وَ هِيَ الَّتِي قَالَ لَهَا فِي بَعْضِ الْأَمَاكِنِ ارْبِضِي دُلْدُلُ فَرَبَضَتْ وَ كَانَ عَلِيٌّ(ع)يَرْكَبُهَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص.
وَ قَالَ غَيْرُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ كَانَ يَرْكَبُهَا الْحَسَنُ بَعْدَ عَلِيٍّ ثُمَّ رَكِبَهَا الْحُسَيْنُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ حَتَّى كَبِرَتْ وَ عَمِيَتْ فَدَخَلَتْ مَطْبَخَةً لِبَنِي مَذْحِجٍ فَرَمَاهَا رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَقَتَلَهَا وَ كَانَتْ لَهُ بَغْلَةٌ يُقَالُ لَهَا الْأَيْلِيَّةُ وَ كَانَتْ محذوفة (1) طَوِيلَةً كَأَنَّهَا تَقُومُ عَلَى رِمَاحٍ حَسَنَةَ السَّيْرِ فَأَعْجَبَتْهُ وَ كَانَ لَهُ حِمَارٌ يُدْعَى عَفِيراً قَالَ(ص)لَهُ الْيَعْفُورَ وَ كَانَ أَخْضَرَ وَ كَانَتْ لَهُ نَاقَةٌ تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ وَ يُقَالُ الْقَصْوَاءُ وَ كَانَتْ صَهْبَاءَ وَ كَانَتْ لَهُ شَاةٌ يَشْرَبُ لَبَنَهَا يُقَالُ لَهَا غينةُ وَ يُقَالُ غوثةُ وَ كَانَ لَهُ قَدَحَانِ اسْمُ أَحَدِهِمَا الرَّيَّانُ وَ الْآخَرُ الْمُضَبَّبُ وَ كَانَ يَسَعُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا قَدْرَ مُدٍّ فِيهِ ثَلَاثُ ضَبَّاتِ حَدِيدٍ وَ حَلْقَةٌ تَعَلَّقُ بِهَا وَ كَانَ لَهُ تَوْرٌ مِنْ حِجَارَةٍ يُقَالُ لَهُ الْمِخْضَبُ وَ المخضد يَتَوَضَّأُ فِيهِ وَ كَانَ لَهُ مِخْضَبٌ مِنْ شَبَهٍ (2) يَكُونُ فِيهِ الْحِنَّاءُ وَ الْكَتَمُ (3) مِنْ حَرٍّ كَانَ يَجِدُهُ فِي رَأْسِهِ(ص)وَ كَانَتْ لَهُ أَرْبَعَةُ إِسْكَنْدَرَانِيَةَ أَهْدَاهَا الْمُقَوْقِسُ مَلِكُ مِصْرَ وَ كَانَ لَهُ نَعْلَانِ مِنَ السِّبْتِ (4) وَ كَانَ لَهُ مِخْصَرَةٌ ذَاتُ قِبَالَيْنِ وَ كَانَتْ صَفْرَاءَ وَ كَانَ لَهُ خُفَّانِ سَاذَجَانِ أَهْدَاهُمَا النَّجَاشِيُّ مَلِكُ الْحَبَشَةِ وَ كَانَ لَهُ سَرِيرٌ وَ قَطِيفَةٌ وَ قَصْعَةٌ وَ جَارِيَةٌ اسْمُهَا رَوْضَةُ.
التالي
ص 155/576
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...