بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 178 من 1215

صفحة

أبشروا بالمواهب آل‏ (2)فهر و غالب.* * * افخروا يا آل قومنا بالثناء (3) و الرغائب.


شاع في الناس فضلكم و على‏ (4) في المراتب.* * * قد فخرتم بأحمد زين كل الأطايب.


فهو كالبدر نوره مشرق‏ (5) غير غائب.* * * قد ظفرتي خديجة بجليل المواهب.


بفتى هاشم الذي ما له من مناسب.* * * جمع الله شملكم فهو رب المطالب.


أحمد سيد الورى خير ماش و راكب.* * * فعليه الصلاة ما سار عيس‏ (6) براكب.


ثم إن خديجة قالت اعلموا أن شأن محمد(ص)عظيم و فضله عميم و جوده جسيم ثم نثرت عليهن‏ (7) من المال و الطيب ما دهش الحاضرين و شجر طوبى تنثر في الجنة على الحور العين فجعلن يلتقطن النثار ثم يتهادينه ثم إن خديجة أنفذت إلى أبي طالب غنما كثيرا و دنانير و دراهم و ثيابا و طيبا و عمل أبو طالب وليمة عظيمة و وقف النبي(ص)و شد وسطه و ألزم نفسه خدمة جميع الناس و أقام لأهل مكة الوليمة ثلاثة أيام و أعمام النبي(ص)تحته في الخدمة و أنفذت خديجة إلى الطائف و غيره و دعت أهل الصنائع إلى منزلها و صاغت المصاغ و الحلي و فصلت الثياب و عملت الشمع بالعنبر

التالي ص 178/1215 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...