تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 211 من 501
صفحة
[صفحة 184]
الرجال مذموم في النساء و قال في صفته(ص)كان فعم الأوصال أي ممتلئ الأعضاء يقال فعمت الإناء و أفعمته إذا بالغت في ملئه و قال في البائن أي المفرط طولا الذي بعد عن قد الرجال الطوال و قال المطهم المنتفخ الوجه و قيل الفاحش السمن و قيل النحيف الجسم و هو من الأضداد و قال المكلثم من الوجوه القصير الحنك الداني الجبهة المستدير مع خفة اللحم أراد أنه كان أسيل الوجه و لم يكن مستديرا و قال الأمهق الكريه البياض كلون الجص يريد أنه كان نير البياض و قال الكتد بفتح التاء و كسرها مجتمع الكتفين و هو الكاهل و قال الأجرد الذي ليس على بدنه شعر و لم يكن كذلك و إنما أراد به أن الشعر كان في أماكن من بدنه كالمسربة و الساعدين و الساقين فإن ضد الأجرد الأشعر و هو الذي على جميع بدنه شعر و قال في فودي رأسه أي ناحيته [ناحيتيه كل واحد منهما فود و قيل الفود معظم شعر الرأس و قال الهوينا تصغير الهونى تأنيث الأهون و الغرض اللين و التثبت قوله كان يقبل جميعا قد عرفت ما قيل فيه و قد سمعت بعض مشايخي يقول إنه كناية عن ضخامة جسمه و رصافة بدنه(ص)أي كان لا يمكنه تحريك الرأس إلا بتحريك البدن و هو من علامات الشجاعة كما هو المشاهد في المعروفين بها و الحموشة الدقة و قال الجزري فيه أنه كان في عنفقته شعرات بيض العنفقة الشعر الذي في الشفة السفلى و قيل الشعر الذي بينها و بين الذقن انتهى و الضفائر الذوائب المنسوجة و قال الجزري فيه ما رأيت ذا لمة أحسن من رسول الله(ص)اللمة من شعر الرأس دون الجمة و سميت بذلك لأنها ألمت بالمنكبين فإذا زادت فهي الجمة فقال الجمة من شعر الرأس ما سقط على المنكبين (1).