تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 214 من 610
صفحة
[صفحة 159]
أسفل الرجل مستويا ليس فيها أخمص فصاحبه أرحّ يقال رجل أرح إذا لم يكن لرجله أخمص و قوله مسيح القدمين معناه ليس بكثير اللحم فيهما و على ظاهرهما فلذلك ينبو الماء عنهما و قوله زال قلعا معناه متثبتا يخطو تكفؤا معناه خطاه كأنه يتكبر (1) فيها أو يتبختر لقلة الاستعجال معها و لا تبختر فيها و لا خيلاء و قوله يمشي هونا معناه السكينة و الوقار و قوله ذريع المشية معناه واسع المشية من غير أن يظهر فيه استعجال و بدار يقال رجل ذريع في مشيه و امرأة ذراع إذا كانت واسعة اليدين بالغزل.
و قوله كأنما ينحط في صبب الصبب الانحدار و قوله دمثا الدمث اللين الخلق فشبه بالدمث من الرمل و هو اللين قال قيس بن الخطيم
يمشي كمشي الزهراء (2) [الزهر في دمث.* * * الرمل إلى السهل دونه الجرف.
و المهين الحقير و قد رواه بعضهم المهين يعني لا يحتقر (3) أصحابه و لا يذلهم تعظم عنده النعمة معناه من حسن خطابه أو معونته بما يقل من الشأن كان عنده عظيما و قوله فإذا تعوطي الحق معناه إذا تنوول غضب لله تبارك و تعالى قال الأعشى
تعاطى الضجيع إذا سامها.* * * بعيد الرقاد و عند الوسن.
معناه تناوله و قوله إذا غضب أعرض و أشاح قالوا في أشاح جد في الغضب و انكمش و قالوا جد و جزع (4) و استعد لذلك قال الشاعر
و إعطائي على العلات مالي.* * * فضربي (5)هامة البطل المشيح.
و قوله يسوق أصحابه معناه يقدمهم بين يديه تواضعا و تكرمة لهم و من رواه يفوق أراد يفضلهم دينا و حلما و كرما و قوله يفتر عن مثل حب الغمام معناه يكشف شفتيه عن ثغر أبيض يشبه حب الغمام يقال قد فررت الفرس إذا كشفت عن أسنانه و فررت الرجل عما في قلبه إذا كشفته عنه و قوله لكل حال عنده عتاد و العتاد
____________
(1) ينكسر خ ل.
(2) في المصدر: الزهر.
(3) لا يحقر خ ل.
(4) خلافه جزع خ ل.
(5) و ضربى خ ل: و هو الموجود في المصدر، و فيه: و أعطى لي بدل إعطائى.