بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 232 من 610

صفحة
[صفحة 4]
و روى القاضي في الشفاء هكذا و إذا تحدث اتصل بها فضرب بإبهامه اليمنى راحة اليسرى. (4)


قوله و أشاح قال الزمخشري أي و جدّ في الإعراض و بالغ.


و قال الجزري فيه أنه ذكر النار ثم أعرض و أشاح المشيح الحذر و الجاد في الأمر و قيل المقبل إليك المانع لما وراء ظهره فيجوز أن يكون أشاح أحد هذه المعاني أي حذر النار كأنه ينظر إليها أو جدّ على الإيصاء باتقائها أو أقبل إليك في خطابه و منه في صفته إذا غضب أعرض و أشاح قوله غض طرفه أي كسره و أطرق و لم يفتح عينه و إنما كان يفعل ذلك ليكون أبعد من الأشر و المرح.


قوله جل ضحكه بالضم أي معظمه قوله و يفتر عن مثل حب الغمام أي‏


____________


(1) بشع: عكس حسن و طاب.

(2) أي غضب و ساء خلقه.

(3) المنتقى في مولود المصطفى: الفصل الرابع في جامع أوصافه.

(4) شرح الشفاء 1: 342.

التالي ص 232/610 — الأصلية 4 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...