بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 255 من 501

صفحة
[صفحة 224]

قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)بِمَرِّ الظَّهْرَانِ‏ (1) يَرْعَى الْغَنَمَ‏ (2) وَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ عَلَيْكُمْ بِالْأَسْوَدِ مِنْهُ فَإِنَّهُ أَطْيَبُهُ قَالُوا تَرْعَى الْغَنَمَ قَالَ نَعَمْ وَ هَلْ نَبِيٌّ إِلَّا رَعَاهَا (3).


25- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) الصَّدُوقُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ سَيْفِ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ وُلْدِ عَمَّارٍ يُقَالُ لَهُ أَبُو لُؤْلُؤَةَ سَمَّاهُ عَنْ آبَائِهِ قَالَ قَالَ عَمَّارٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ‏ كُنْتُ أَرْعَى غُنَيْمَةَ أَهْلِي وَ كَانَ مُحَمَّدٌ(ص)يَرْعَى أَيْضاً فَقُلْتُ يَا مُحَمَّدُ هَلْ لَكَ فِي فَخٍّ فَإِنِّي تَرَكْتُهَا رَوْضَةَ بُرَقٍ قَالَ نَعَمْ فَجِئْتُهَا مِنَ الْغَدِ وَ قَدْ سَبَقَنِي مُحَمَّدٌ(ص)وَ هُوَ قَائِمٌ يَذُودُ غَنَمَهُ عَنِ الرَّوْضَةِ قَالَ إِنِّي كُنْتُ وَاعَدْتُكَ فَكَرِهْتُ أَنْ أَرْعَى قَبْلَكَ‏ (4).

بيان: قال الفيروزآبادي البرق محركة الحمل معرب برة و قال الأبرق غلظ فيه حجارة و رمل و طين مختلطة و البرقة بالضم غلظ الأبرق و برق ديار العرب تنيف على مائة منها برقة الأثمار و الأوجال و الأجداد و عدها إلى أن قال و النجد و يثرب و اليمامة هذه برق العرب.

26- سن، المحاسن أَبِي عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)خَلَقَ اللَّهُ الْعَقْلَ فَقَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ثُمَّ قَالَ مَا خَلَقْتُ خَلْقاً أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكَ فَأَعْطَى اللَّهُ‏ (5) مُحَمَّداً تِسْعَةً وَ تِسْعِينَ جُزْءاً ثُمَّ قَسَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ جُزْءاً وَاحِداً (6).

27- صح، صحيفة الرضا (عليه السلام) عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)ضَعُفْتُ عَنِ‏

____________


(1) قال ياقوت: ظهران: واد قرب مكّة، و عنده قرية يقال له: مر، تضاف الى هذا الوادى فيقال: مر الظهران.

(2) نرعى الغنم خ.

(3) قصص الأنبياء: مخطوط.

(4) قصص الأنبياء: مخطوط.

(5) في المصدر: قال: فأعطى اللّه.

(6) المحاسن: 192.

التالي ص 255/501 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...