تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 290 من 610
صفحة
[صفحة 1] وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها أي و اصبر على فعلها و على أمرهم بها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً لخلقنا و لا لنفسك بل كلفناك للعبادة و أداء الرسالة و ضمنا رزق جميع العباد نَحْنُ نَرْزُقُكَ الخطاب للنبي(ص)و المراد به جميع الخلق أي نرزق جميعهم و لا نسترزقهم وَ الْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى أي العاقبة المحمودة لأهل التقوى. (1)