تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 35 من 1215
صفحة
(3) أي ندمت على ذلك.
(4) في المصدر: لم أعد لذكر لها بسوء ما بقيت.
(5) في المصدر: و رزقت منى الولد.
(6) في المصدر: و مهرها النبيّ (صلى الله عليه و آله).
13
العباس و قوله لا و الله ما علمت على ظهر الأرض كلها على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة قد تقدم ذكره بطريقه فلا حاجة لنا إلى ذكره لأنه لم يختلف في أنها رضي الله عنها أول الناس إسلاما و قال ابن سعد يرفعه إلى حكم بن حزام (1) قال توفيت خديجة في شهر رمضان سنة عشرة من النبوة و هي ابنة خمس و ستين سنة فخرجنا بها من منزلها حتى دفناها بالحجون فنزل رسول الله(ص)في حفرتها و لم يكن يومئذ صلاة على الجنازة قيل و متى ذلك يا أبا خالد قال قبل الهجرة بسنوات ثلاث أو نحوها و بعد خروج بني هاشم من الشعب بيسير قال فكانت أول امرأة تزوجها رسول الله(ص)و أولاده كلهم منها إلا إبراهيم فإنه من مارية القبطية.