تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 374 من 1215
صفحة
____________
(1) قالت خ ل.
(2) في المصدر: و يلعب.
(3) ذكره في المصدر عن كعب.
(4) مسيرة خ ل، أقول: هو وهم.
(5) في المصدر: فنفخ بابليس.
139
وَ وَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى أي ضالة في قوم لا يعرفون فضلك فهداهم إليك وَ وَجَدَكَ عائِلًا تعول أقواما بالعلم فأغناهم بك.
فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ أي لا تقهره على ماله فتذهب بحقه لضعفه و قيل أي لا تحقر اليتيم فقد كنت يتيما وَ أَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ أي لا تنهره و لا ترده إذا أتاك يسألك فقد كنت فقيرا فإما أن تطعمه و إما أن ترده ردّا ليّنا وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ معناه اذكر نعم الله تعالى و أظهرها و حدث بها انتهى (1) كلامه رفع الله مقامه.