بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 381 من 1215

صفحة
نزولها و هو (عليه السلام) بعد في حال الخوف و المراقبة و ضعف اليد عن المغالبة، قيل له: لا يمتنع أن يكون اللّه تعالى بشره بما تؤول إليه عواقب أمره من انجلاء الكربة، و انحسار اللزبة، و قوة السلطان، و انتشار الاعلام، فقام المتوقع من ذلك عنده مقام الواقع لتصديقه و سكونه إلى صحته، فزال ما كان يعانيه من أثقال الهموم، و يقاسيه من خناق الكروب، و هذا جواب مقنع بتوفيق اللّه و عونه.






141


المتقدمين‏ (1) و إن كان يغلب على الظن وقوعه و الله تعالى يعلم و حججه ع.


1- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: سُئِلَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) لِمَ أُوتِمَ النَّبِيُّ(ص)مِنْ أَبَوَيْهِ قَالَ لِئَلَّا يَجِبَ عَلَيْهِ حَقٌّ لِمَخْلُوقٍ‏ (2).

التالي ص 381/1215 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...