تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 381 من 1215
صفحة
نزولها و هو (عليه السلام) بعد في حال الخوف و المراقبة و ضعف اليد عن المغالبة، قيل له: لا يمتنع أن يكون اللّه تعالى بشره بما تؤول إليه عواقب أمره من انجلاء الكربة، و انحسار اللزبة، و قوة السلطان، و انتشار الاعلام، فقام المتوقع من ذلك عنده مقام الواقع لتصديقه و سكونه إلى صحته، فزال ما كان يعانيه من أثقال الهموم، و يقاسيه من خناق الكروب، و هذا جواب مقنع بتوفيق اللّه و عونه.
141
المتقدمين (1) و إن كان يغلب على الظن وقوعه و الله تعالى يعلم و حججه ع.