بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 387 من 501

صفحة
[صفحة 336]

شَارَكَهُ مَعَ نَفْسِهِ فِي عَشَرَةِ مَوَاضِعَ‏ وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ‏ (1) أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ‏ (2) وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ‏ (3) إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ‏ (4) اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ‏ (5) وَ يَنْصُرُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ‏- (6) إِذا نَصَحُوا لِلَّهِ وَ رَسُولِهِ‏ (7) فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ‏ (8) فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ‏ (9) وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ‏ (10) وَ مِنْ جَلَالَةِ قَدْرِهِ أَنَّ اللَّهَ نَسَخَ بِشَرِيعَتِهِ سَائِرَ الشَّرَائِعِ وَ لَمْ يَنْسَخْ شَرِيعَتَهُ‏ (11) وَ نَهَى الْخَلْقَ أَنْ يَدْعُوهُ بِاسْمِهِ‏ لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً (12) وَ إِنَّمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُدْعَى‏ (13) لَهُ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ وَ لَمْ يَأْذَنْ بِالْجَهْرِ عَلَيْهِ‏ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِ‏ (14) وَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَرْسَلَ سَائِرَ الْأَنْبِيَاءِ إِلَى طَائِفَةٍ دُونَ أُخْرَى قَوْلُهُ‏ وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ‏ (15) كَمَا قَالَ‏


____________


(1) المنافقون: 8.

(2) النساء: 59. المائدة: 92. النور: 54. محمد: 33. التغابن: 12.

(3) النساء: 14. الأحزاب: 36. الجن: 23.

(4) الأحزاب: 57.

(5) الأنفال: 24.

(6) الحشر: 8.

(7) هكذا في النسخة و مصدره، و الصحيح كما في المصحف الشريف: و رسوله. راجع التوبة: 91.

(8) البقرة: 279.

(9) الأعراف: 158. التغابن: 8.

(10) المائدة: 59.

(11) أي بارسال نبى بعده، فانه خاتم النبيين.

(12) النور: 63.

(13) في المصدر: أن يدعو له.

(14) الحجرات: 2.

(15) هكذا في الكتاب و مصدره، و الصحيح كما في المصحف الشريف: من رسول. راجع إبراهيم: 4.

التالي ص 387/501 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...