تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 448 من 1215
صفحة
عاد الأذلة في دار و كان بها* * * هرت الشقاشق ظلامون للجزر.
____________
(1) كثف: غلظ و كثر و التف.
(2) المنتقى في مولود المصطفى: الفصل الرابع في جامع أوصافه.
164
و قال الزرنب ضرب من النبات طيب الرائحة ثم ذكر البيت و قال الجزري الشنب البياض و البريق التحديد في الأسنان و قال الفلج فرجة ما بين الثنايا و الرباعيات و قال الجوهري الجذم بالكسر أصل الشيء و قد يفتح و قال و عضضت من نابي على جذم قوله جيد دمية قال الجزري الدمية الصورة المصورة و جمعها دمى لأنها يتنوق في صنعتها و يبالغ في تحسينها انتهى.
قوله معتدل الخلق أي كل شيء من بدنه يليق بما لديه في الحسن و التمام قوله بادنا قال الجزري البادن الضخم فلما قال بادنا أردفه بقوله متماسكا و هو الذي يمسك بعض أعضائه بعضها فهو معتدل الخلق و قال سواء البطن و الصدر أي هما متساويان لا ينبو أحدهما عن الآخر.