تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 452 من 501
صفحة
[صفحة 387]
أحد قولي الشافعي تعظيما له و تكريما و في الثاني يجوز و حكم الإمام عندنا حكم النبي ص.
الثالث أنه كان(ص)لا يأكل الثوم و البصل و الكراث و هل كان محرما عليه الأقرب لا و للشافعية وجهان لكنه كان يمتنع منها لئلا يتأذى بها من يناجيه من الملائكة
. و هل كان ذلك محرما عليه أو مكروها كما في حق الأمة الأقرب الثاني و للشافعي وجهان.
الخامس يحرم عليه الخط و الشعر تأكيدا لحجته و بيانا لمعجزته قال الله تعالى وَ لا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ (1) و قال تعالى وَ ما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ (2) و قد اختلف في أنه(ص)كان يحسنهما أم لا و أصح قولي الشافعي الثاني و إنما يتجه التحريم على الأول.
السادس كان(ص)إذا لبس لأمة (3) الحرب يحرم عليه نزعها حتى يلقى العدو و يقاتل