تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 455 من 1215
صفحة
أقول و في الفائق و غيره من كتبهم بعد ذلك يسوق أصحابه (3) و قالوا في تفسيره أي يقدمهم أمامه و يمشي خلفهم تواضعا و لا يدع أحدا يمشي خلفه قال بعضهم و في حديث آخر أنه كان يقول اتركوا خلف ظهري للملائكة قوله ليست له راحة أي فراغ من الفكر و العمل قوله بأشداقه قال الجزري الأشداق جوانب الفم و إنما يكون ذلك لرحب شدقيه و العرب تمتدح بذلك انتهى. و قيل أي كان لا يتشدق في الكلام بأن يفتح فاه كله قوله بجوامع الكلم قال الجزري أي أنه كان كثير المعاني قليل الألفاظ قوله فصلا أي بينا ظاهرا يفصل بين الحق و الباطل و قيل أي الحكم الذي لا يعاب قائله قوله دمثا قال الجزري أراد أنه كان لين الخلق في سهولة و أصله من