تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 461 من 1215
صفحة
____________
(1) الدل: حالة السكينة و حسن السيرة.
(2) المنتقى في مولود المصطفى: الفصل الرابع في جامع أوصافه (صلى الله عليه و آله).
(3) المائدة: 54.
(4) شرح الشفاء 1: 357.
170
بعد ذلك أو قاومه أي قام معه قوله و لا تؤبن فيه الحرم قال الجزري أي لا يذكرن بقبيح كان يصان مجلسه عن رفث القول يقال أبنت الرجل أبنة إذا رميته بخلة (1) سوء فهو مأبون و هو مأخوذ من الأُبن و هو العُقَد تكون في القسي يفسدها و تعاب بها قوله سلاجم جمع سلجم و هي الطويل و السراء بالفتح ممدودا شجر يتخذ منه القسي و قال الجوهري الأبنة بالضم العقدة في العود و منه قول الأعشى قضيب سراء كثير الأبن قوله لا تنثى فلتاته قال الجزري أي لا تذاع يقال نثوت الحديث أنثوه نثوا و النثاء في الكلام يطلق على القبيح و الحسن يقال ما أقبح نثاه و ما أحسنه و الفلتات جمع فلتة و هي الزلة أراد أنه لم يكن لمجلسه فلتات فتنثى.