بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 492 من 501

صفحة
أَخْبَرُوهُمْ أَنَّ مُحَمَّداً قَدْ بُعِثَ نَبِيّاً فَقَالُوا وَدِدْنَا أَنَّا أَدْرَكْنَاهُ فَنُؤْمِنُ بِهِ وَ أَحْيَا(ص)النَّفَرَ الَّذِينَ قُتِلُوا يَوْمَ بَدْرٍ فَخَاطَبَهُمْ وَ كَلَّمَهُمْ وَ عَيَّرَهُمْ بِكُفْرِهِمْ قَوْلُهُ‏ وَ أُنَبِّئُكُمْ بِما تَأْكُلُونَ وَ ما تَدَّخِرُونَ‏ (5) وَ مُحَمَّدٌ(ص)كَانَ يُنَبِّئُ بِأَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ مِنْهَا قِصَّةُ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ وَ إِنْفَاذِ كِتَابِهِ إِلَى مَكَّةَ وَ مِنْهَا قِصَّةُ عَبَّاسٍ وَ سَبَبُ إِسْلَامِهِ ابْنُ جَرِيحٍ فِي قَوْلِهِ‏ وَ يُعَلِّمُهُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ (6) إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَعْطَى عِيسَى(ع)تِسْعَةَ أَشْيَاءَ مِنَ الْحَظِّ وَ لِسَائِرِ النَّاسِ جُزْءاً وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أُوتِيتُ الْقُرْآنَ وَ مِثْلَيْهِ أَنْشَدَ


وَ إِنْ كَانَ مَنْ مَاتَ يَحْيَا لَكُمْ‏* * * يُنَادِيهِ عِيسَى بِرَبِّ الْعُلَى‏


____________


(1) العكة: زقيق للسمن أصغر من القربة. (2) هكذا في النسخة، و الصحيح: كمهاء بالمد، كما في المصدر. (3) آل عمران: 49. (4) الجبانة: المقبرة: الصحراء. (5) آل عمران: 49. (6) آل عمران: 48

التالي ص 492/501 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...