بيان: الإزراء التحقير و التهاون و العيب قوله(ع)و النبيون من قبله أي كان نبيون من قبل نوح فلم يذكرهم بعد نوح بل ذكر بعده من جاء بعده و بدأ بنبينا قبل من تقدمه و يحتمل إرجاع الضمير في قبله إلى النبي(ص)أي النبيون الذين ذكر الله أنهم بعد نوح كانوا قبله(ص)و قد بدأ الله به قبل نوح و قبلهم في الآية الأولى و لعله أظهر (2) و يؤيده أن كلمة من ليست في بعض النسخ و الشامة الخال قوله و لقد ألقيت أنت معه على بناء المجهول في الذروة الأولى لعله من ذرو الريح و ذرو الحب أي نثره أي ألقيتك معه حين أخرجت ذرية آدم من صلبه و نثرتهم و أخذت عليهم الميثاق و لا يبعد أن يكون في الأصل و التقيت معه في الذروة الأولى أي لقيته في عالم الذر السابق حين أخذت ميثاقه منك و من سائر النبيين قوله على كل نجد أي مكان مرتفع.