(1) ذكره الطبريّ في تاريخه 2: 36 عن الواقدى، و روى اليعقوبي في تاريخه 2: 14 و 15 ذلك عن عمّار بن ياسر في عمه عمرو بن أسد، إلّا أنّه قال فلما أصبح عمها عمرو بن أسد أنكر ما رأى فقيل له: هذا، فقال: متى زوجته؟ قيل له: بالامس، قال: ما فعلت، قيل له: بلى نشهد أنك قد فعلت، فلما رأى عمرو رسول اللّه قال: اشهدوا أنى لم أكن زوجته بالامس، فقد زوجته اليوم إه. قلت: فيهما غرابة و شذوذ، و لم يرد ذلك من طرق الإماميّة، بل ورد من طرق لا يعتمد عليها الإماميّة، و قد عرفت قبل ذلك في رواية الكليني أن خديجة لما رأت أن عمها تلجلج و قصر عن الجواب قالت: يا عم لست أولى من نفسى، قد زوجتك يا محمّد نفسى، و ان ثبت في حديث