بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس عشر 16 · صفحة 568 من 610

صفحة
[صفحة 1]
أقول قال المحقق في شرح القواعد في عد هذا من الخصائص نظر لأن الحديث غير معلوم الثبوت و أمته(ص)مع دخول المعصوم(ع)فيهم لا تجتمع على ضلالة لكن باعتبار المعصوم فقط و لا دخل لغيره في ذلك و بدونه هم كسائر الأمم على أن الأمم الماضين مع أوصياء أنبيائهم كهذه الأمة مع المعصوم فلا اختصاص. (1)


ثم قال في التذكرة الثامن عشر صفوف أمته كصفوف الملائكة.


التاسع عشر تنام عينه و لا ينام قلبه.


العشرون كان يرى من ورائه كما يرى من قدامه بمعنى التحفظ و الحس و كذلك‏


- قوله(ص)تَنَامُ عَيْنَايَ وَ لَا يَنَامُ قَلْبِي.


____________


(1) يمكن أن يقال: إن امته لا يجتمع على الضلالة، لان فيها فرقة في جميع الاعصار يتبعون الحق، و لو اتبع غيرهم غير سواء السبيل، فعليه يثبت الاختصاص.

التالي ص 568/610 — الأصلية 1 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...